Okaz

07 الرأي ذكر لي أحد الأصدقاء من الأطباء أنه يعمل على التخطيط لحملة تتعلق بالتوعية الصحية، فسألته: «ألا تعرفون متخصصاً في الاتصال والإع م ليتولى المهمة؟». فعبّر لي بعدم قناعته قـائلاًً: «أنتم منظّّرون وبعيدون عن الواقع الصحي». فسألته: «هل تعرف لماذا يدخن الأطباء وهم الأعرف بمضار التدخين؟». حين لم يجب، ألمحت له بأن الإجابة لدى المن رين. لا شـك ولا جـــدال حــول مـضـار الــتــدخين الصحية، ومـــــع ذلـــــك كـــنـــا نـــــرى كـــثـــيـــراً مـــنـــهـــم يـــدخـــنـــون الــســجــائــر والــشــيــشــة والمـــعـــســـل. وهـــــذا يشير إلــــى أن ســـلـــوك الإنــــســــان لــيــس مــبــنــياً على منطق الـصـح والـخـطـأ، أو المـضـر والمفيد، أو الـــح ل والــحــرام. بـل يتأثر بشكل كبير بالبيئة الاجـتـمـاعـيـة ومـــدى تقبلها لذلك الـــســـلـــوك. وهــــــذا مــــا كـــانـــت تـــتـــجـــادل حــولــه ن ريتان؛ ن رية الديناميكية النفسية التي ترجّح أهمية القناعة والمنطق وبالصح والخطأ فـي تغيير سلوكيات الأفــــراد. ووفـــقاً لهذه الن رية تم التخطيط للكثير من الـحـم ت التوعوية في مجالات الصحة والس مة والأمن، لكنها في الغالب تفشل في الوصول إلى الأهداف المرجوة. لــذا أتــت ن رية الديناميكية الاجـتـمـاعـيـة، الـتـي تــرى بــأن سلوك الفرد محكوم في الغالب بمحيطه الاجتماعي، وما به من معايير لـلـمـقـبـول والمـسـتـهـجـن مـــن الــســلــوكــيــات. تـبـنـت حــــم ت الـتـوعـيـة بمضار التدخين في الـولايـات المتحدة هـذه الن رية، مما مكّنها خ ل ث ثين عاماً أن تخفضنسبة المدخنين إلى النصف. فهي الآن الأقـل على مستوى العالم من حيث نسبة المدخنين بين البالغين، مع أنها تحتل المرتبة الثانية عالميا (بعد الصين) من حيث إنتاج السجائر. بدأت واستمرت تلك الحم ت بدعم مالي سخي من شركات التأمين، كونها المستفيد الأول مالياً من الوعي الصحي. وركزت على صغار الـسـن والمـــراهـــقين بـإظـهـار الــتــدخين سـلـوكاً غير مقبول اجــتــمــاعــياً، ولا يـتـنـاسـب مــع الشخصية المتسمة بالرقي وأصحاب المهن المتميزة. ويبدو أنه تم التنسيق في ذلك مع شركات إنتاج المسلس ت التلفزيونية والأف م السينمائية ليرتبط الـــــتـــــدخين بــــالــــصــــورة الــنــمــطــيــة لــلــمــجــرم. والأهــــــم أنــــه قـــد تـــم تــعــزيــز هــــذه الـــحـــم ت ـيـمـات والــــقــــوانين الـتـي بسلسلة مـــن الـتـنـ تمنع التدخين في الأماكن المغلقة، بل وصل الأمر إلى منعه في سيارات شركات التأجير. مـــن هــــذه الــتــجــربــة، ومــــن الـتـطـبـيـق الـعـمـلـي لما يسميه البعض مجرد تن ير، يمكن فهم التفاوت بين الإنجاح والإخـفـاق في الحم ت التوعوية المستهدفة لتغيير السلوكيات الخاطئة. مما يؤكد على عدم التركيز فقط على الأبعاد المنطقية (المفيد مقابل الضار – الصحيح مقابل الخطأ – الح ل مقابل الحرام)، بل من الضروري إدخال المعيار الاجتماعي فـي المـعـادلـة. وهنا تأتي أهمية التخطيط لاستراتيجيات بعيدة المـــدى، وتـبـدأ مـع صـغـار الـسـن والمـــراهـــقين. لكن الـكـبـار قـد لا ينفع ـمـة والـــقـــوانين المعلنة والـواضـحـة والمطبقة بـدون معهم إلا الأنـ تساهل يشكك في مدى جديتها. نقطة آخر السطر عقل العقل كاتبسعودي @akalalakal كاتبسعودي لماذا يدخن الأطباء؟ محلات أبو خمسة.. ما لها وما عليها! مح ت منتشرة في أغلب مدننا، وهذه ميزة تنافسية لهذا النوع من الأسواق الشعبية، ورغم أن البعض يعتقد أنها أماكن تسوّق للفئات الأقل دخلاًً ولكن هذا يبدو غير دقيق، فمن يشاهد ازدحام السيارات أمام تلك الأسواق في أغلب الأحياء سواء الشعبية أو ما يطلق عليه الأحياء الفاخرة، يصل إلى قناعة أن هذه الأسواق تقدّم بضائع رخيصة الثمن وليس بالضرورة رديئة، بـــل إن المــنــافــســة بين هــــذه الأســــــواق والــشــركــات المــوردة عملت على تحسين نوعية المنتجات والبضائع فيها. يبدو أن إدارة هذه الأسواق «شاطرة» في استيراد بضائعها من بعض الدول الآسيوية، خاصة من الصين والهند، والإمـــــــــــدادات لـــــدى هـــــذه الأســــــــواق جـــيـــدة، ويبدو أنها تبحث عن هامش ربح معقول، وهذا يفسر أسعارها المنخفضة جداً، وهذا لا يعني أن كــل منتجاتها جـيـدة بــل أعتقد أن المــــواد الـغـذائـيـة فيها ومـــا لــه ع قـــة بصحة الإنــســان المـبـاشـرة تحتاج رقـابـة قـويـة مـن الجهات المعنية سواء قبل دخول تلك المواد أو بعد عرضها في أسواق أبــو خمسة، هـنـاك مـــواد أعتقد أنــه مـن الــذكــاء شــراؤهــا مـن هذه النوعية من الأسواق مثل مواد التن يف المتنوعة التي قد تكون نفس الجودة في المـح ت التجارية المعروفة، وحتى لو لم تكن ماركات معينة فإنها سوف تـؤدي الوظيفة في تن يف المنزل أو غير ذلك. من يذهب إلى تلك الأسواق يــجــدهــا مكت ة بالزبائن، والغريب وجود الكثير من الجاليات تتسوق من هناك، وخاصة من جاليات دول شـرق آسيا، وفـي بعض الأحيان تجد الأوروبـــيين بكثرة في بعض تلك المــح ت القريبة من مناطقهم السكنية. علينا الابتعاد عن «الفشخرة» الزائدة في عملية الشراء وخاصة للضروريات غير الداخلة في الطعام والشراب، كثير من الشباب والشابات تعتبر هذه المنافذ التسويقية حلاًً لـــهـــذه الـــفـــئـــة، أولاً لأســـعـــارهـــا المـنـخـفـضـة، وثانياً لسهولة الوصول والتسوق فيها، بل إن الذهاب لها قد يكون نـوعاً من التغيير والــبــعــد عـــن الأســــــواق الــتــجــاريــة المن مة بــشــكــل يــبــعــث عـــلـــى الــــرتــــابــــة، هـــنـــاك فـي مــح ت أبـو خمسة تشعر بــروح المجتمع وحـــيـــاتـــه، وأنـــــك جــــزء مـــن هــــذا المـجـتـمـع، وليس في مح ت تجارية يعلوها الصمت والن ام القاتل. هذه النوعية من الأسواق الشعبية منتشرة في أغـلـب أحـيـاء المـــدن ومفتوحة إلــى سـاعـات متأخرة وهــــذه مــيــزة إضــافــيــة لــهــا، كــل مـــدن الــعــالــم فـيـهـا أسـواقـهـا الشعبية، وفي الغرب مثلاًً وفي المدن البريطانية خصوصاً، توجد مثل هـذه المــح ت ويطلق عليها «أســواق الأحــد»، الأسعار فيها رخيصة والنوعية ممتازة مقارنة بالمح ت التقليدية المجاورة. الإنسان بطبعه يخلق حلولاً مناسبة للتسوق وتلبي احتياجات المستهلكين بكافة شرائحهم الغنية والأقل غنى وهذا من سمات عصرنا الحالي، فقط على الجهات المختصة رفع مستوى الرقابة ًعلى هــذه الأســــواق وجـــودة بضائعها؛ لأن بعضها يتلف في فترة زمنية قصيرة أو قد لا يعمل أصلاً حين تتحوّل «الورقة الأمنية» إلىقيدٍ علىصانع القرار الإسرائيلي إنّ «تـجـريـم من مة مــا» ليس خـطـوة شكلية.. بـل الــتــزام سـيـادي كامل يُلزم الدولة بتشريعات قانونيّة صارمة.. وبسياسات ماليّة وعسكريّة ودبلوماسيّة ثابتة لا يمكن التراجع عنها بسهولة.. فمجرّد إدراج كيان مـا فـي قـوائـم الإرهـــاب يعني الـدخـول فـي من ومة مـن الإجــــراء ات التي تُقيد حركة الدولة وتُثبّت موقفها تجاه هذا الكيان بشكل نهائي وغير قابل للمناورة. مـن هنا يتّضح سبب امـتـنـاع الـكـيـان الصهيوني عـن إدراج جماعات مثل «الإخوان المسلمين» و«الحوثي» و«الحرس الثوري» ضمن قائمته الرسميّة.. فالتصنيف بالنسبة له ليس إع ن موقف.. بل خطوة تُكبّله ـيـمـات كـــورقـــة مــتــحــرّكــة فـــي مـسـرح وتـمـنـعـه مـــن اســـتـــخـــدام هــــذه الـتـنـ السياسة والأمن، إنّ «التهديد القابل ل ستخدام» أهم عنده من «التهديد المــصــنّــف».. لأن المـصـنّـف ثـابـت والمُـسـتـخـدم مــــرن.. والمـــرونـــة هــي جوهر اللعبة الاستخبارية التي يقوم عليها هذا الكيان. حين تصنّف دولـةٌ ما جماعةً كمن مة إرهابيّة فإنّها تُجرّد نفسها من خيار الـت عـب بها سياسيّاً، إذ يصبح التعامل معها مُـلـزماً ومباشراً وخـاضـعاً للقانون، بينما يحتاج الكيان الصهيوني إلـى «عـــدوّ قابل للرفع والخفض».. عدوّ يمكن تضخيمه إلى مستوى «الخطر الوجودي» حين يريد دعماً دولياً.. ويمكن تصغيره إلى مستوى «الخ ف السياسي» حين يرغب بفتح قناة خلفيّة أو تمرير رسالة عبر وسيط. التن يم غير المصنّف يصبح أداة مفتوحة، أمّا التن يم المصنّف فيتحوّل إلى ملف مُغلق، وهذا الإغ ق يُفقد الكيان القدرة على استخدامه كفزّاعة أو كجسر لـلـرسـائـل، فالتصنيف الـرسـمـي يقتل المــرونــة، والمــرونــة هي الس ح الأخطر في يد أجهزة مخابرات «إسرائيل». الكيان لا يتعامل مع هـذه الجماعات بوصفها «أعـــداء» حقيقيين.. بل بـوصـفـهـا «أدوات تـــــوازن» يستفيد مـنـهـا عـنـد الــحــاجــة، أحـــيـــاناً يرفع الإخـــوان أو الحوثي أو الحرس الـثـوري إلـى مستوى «تهديد إقليمي» ليوحي للعالم بأنّه محاصر من كل الجهات، وأحـيـاناً يهبط بهم إلى مستوى «اخـــت ف سياسي» حين يحتاج إلــى تهدئة المشهد أو تمرير اتفاق. ولـــو قـــام بتصنيفهم رســمــيّاً لالــتــزم تـلـقـائـياً بــــردود عـسـكـريّـة ومـالـيّـة وقانونيّة لا يرغب فيها، ولخرجت هذه الأوراق من يده، وأصبح عاجزاً عن تدويرها حسب اللح ة السياسيّة. يـعـتـمـد الــكــيــان الـصـهـيـونـي فـــي دعــمــه الـــدولـــي عــلــى ســـرديّـــة جــاهــزة يريد تثبيتها في ذهـن العالم.. سـرديّـة تقول: «نحن الـدولـة الصغيرة المحاصرة.. ونحن محاطون بالأعداء من كل اتجاه». لكن هذه السرديّة لا يمكن الحفاظ عليها إن خضعت لقوانين التصنيف الرسمي، لأن التصنيف يجبر الكيان على معاملة هــؤلاء باعتبارهم أعداءً ثابتين، بينما هو يريد أعداءً «مرنين» يمكن أن يتغيّر توصيفهم في أي لح ة. فـحين تُترك هـذه التن يمات خــارج التصنيف يمكن للكيان أن يُعيد كتابة المشهد كما يـشـاء، فيصفهم فـي أســبــوع: «أخـطـر تـهـديـد»، وفي الأسـبـوع الــذي يليه «خصومة ثانوية»، وفـي مناسبة أخــرى «شماعة يعلّق عليها فشله»، وكـل ذلـك من دون أن يلتزم بـأي تبعات قانونيّة أو عسكريّة. إنّها لعبة مكشوفة يعرفها كل من قرأ تاريخ أجهزة الاستخبارات لدى «إسرائيل»، لعبة تقوم على تدوير العدو وإعادة تشكيله والتحكم في مستوى تهديده بما يخدم اللح ة السياسيّة. الكيان يريد أن يبقى قــادراً على الضغط على زرّ الإنــذار في أي وقت، فــإن احـتـاج إلــى دعــم دولـــي ضخم رفــع منسوب خطر هــذه المن مات، وإن احـتـاج إلــى الـتـفـاوض أو التهدئة خفضها إلــى مستوى الــخ ف السياسي، وإن احتاج إلـى فزّاعة للرأي العام الداخلي أعـاد تسويقها كعدو وجودي. لكن لو صُنّفوا رسمياً لانتهت اللعبة.. ولكان مُلزماً بالتحرك عسكرياً أو فرض حصار أو اتخاذ إجراء ات لا يريدها ولا يتحمّل كلفتها. لذلك يصرّ الكيان على إبقاء هـذه الجماعات في المنطقة الـرمـاديّـة، لا هـم أعـــداء دائــمــون.. ولا هـم خـــارج اللعبة، بـل أدوات تشغيل فـي غرفة الاستخبارات، وأدوات يتم تحريكها متى شــاء.. ويتم تجميدها متى شاء. ما يتجنبُه الكيان ليس «التصنيف» بحد ذاتــه.. بل «التبعات المُلزمة للتصنيف»، فالتصنيف يُفقده المرونة.. والمرونة هي المجال الذي يبرع فيه.. وهي الساحة التي تدير فيها أجهزته أخطر ألعابها. لذلك يبقى الإخـــوان والحوثي والـحـرس الـثـوري خــارج القائمة، ليس لأنهم ليسوا تهديداً.. بل لأن بقاءهم خـارج القائمة يجعلهم «أداة» لا «عـدواً».. وورقة يمكن استعمالها أو إخفاؤها وفق ما تتطلبه اللح ة السياسيّة. هذه هي الحقيقة المكشوفة التي لا تريدها أجهزة «إسرائيل» أن تتحوّل إلى وعي شعبي، لأن كشفها يعني إسقاط إحدى أهم أدواتها في تشكيل المشهد الأمني والإع مي. دلة القهوة.. رمز الأصالة التيترويحكاية الكرم. (واس) تناقضالأطباء المدخنين يكشف أثر البيئة الاجتماعية علىسلوكيات التدخين ضرورة رفع الرقابة لضمان جودة بضائع الأسواق الشعبية وحماية المستهلكين عبداللطيفبن عبدالله آل الشيخ @ALSHAIKH2 أدب«الفسيخ»! اعتبرت الأســتــاذة الـدكـتـورة نـــورة القحطاني أنـنـا نعيش فـي زمــن عجائب الكتابة فقد تحول الأدنـى إلى مقياس لجودة الكتابة، ضاربةً مـثلاًً بكاتبة لم تكتب في حياتها إلا عملاًً روائـياً يتيماً، لم تسلم تلك الرواية من ضعف فني (فضيع)، فتتحول تلك الكاتبة مدربة في ورشة تدريبية لكتابة الرواية! فــأي جهة تن يمية تقبل بـهـذا، إلا أن كانت الجهة المن مة أدنــى فهما في تقديم المدربين لتعليم النشء فنون كتابة الرواية، وهذا ما يحدث في ورش التدريب، فالمدرب أقل مستوى فهما وإبداعا عما يدرب.. حضرت ورشة تدريبية، كانت المدربة تشرح للحضور فنية الكتابة متخذة مـن كتاباتها نـمـوذجـا للتطبيق عليها عـن فنية الكتابة، وكـانـت كتابتها ضعيفة جدا، فهل مهمة المدرب تقديم نفسه من خ ل (هزال) تجربته الكتابية لإخراج متدربين أكثر هزالا من المدرب نفسه؟ عملت سنوات طويلة في القسم الثقافي بجريدة عكاظ وقد أسند إلىّ تقويم مشاركات القراء، ومع الأيـام أنشأت صفحة (أق م) مهمتها تقديم التجارب الفنية للشباب، كانت تصل مشاركات كثيرة، لا ينشر منها إلا من حقق الحد الأدنى من جماليات الكتابة سواءً في القصة أو المقالة النقدية، وقد أخرجت تلك الصفحة أسماء أدبية عديدة، مضوا في تقوية تجاربهم حتى أصبحوا أسماء أدبية يشار لها بالبنان.. والذي أريد قوله إن وسيلة النشر عبر الصفحات الثقافية كان (جواز) عبور للكاتب الشاب، فالصفحات الثقافية لا تقدم تجارب هزيلة، فما يصلها من رسائل تنشر الجيد منها، وترد على صاحب التجربة الضعيفة برد محترم بأن عليه تكثيف القراء ة والمحاولة مرة أخرى.. ومع ظهور المنتديات لم يعد هناك من يقيّم تلك المشاركات، وأصبح الكل ينشر، ويجد من الثناء ما يجعله كاتبا بارزا، ويغدو على ذلك الكاتب مفردات مثل (رائع-أحسنت- صح لسانك- أجدت)، وفي الحقيقة أن ما تم الإشادة به لا يعدو من كونه نصا متهافتا لا يصل إلـى الحد الأدنــى من جمالات الكتابة، وهــذه المنتديات فاضت علينا بـالمـواهـب الضعيفة، وشــاركــت فـي هــذا الـطـوفـان دور النشر الـتـي لا تمتلك ضمير جـدة المـشـارك فـي بـث الثقافة الـجـادة، وأصـبـح مـن يمتلك ألـف دولار قادراً على نشر الغثاء السقيم لكي يح ى بلقب كاتب أو قاص أو روائي! وأنا ما زلت متحف اً على فكرة تدريب الشاب لأن يكون كاتب قصة أو رواية أو شعر، فالتدريب لا يخلق موهوباً، لكتابة موهبة قبل أن تكون تدريباً، ومن ليس لديه موهبة لن يستطيع كتابة أدب حقيقي. مـرة أخــرى، تدني مستوى مخرجات الأدب في السنوات الأخـيـرة حينما تم اعتماد أفكار التدريب الكتابي، وورشـات الكتابة بسبب ضعف المـدرب، وأن من يتدرب ليس لديه موهبة في الأساس. ضعفالمدربين وتهافت الورشات أفرزا أدباً هزيلاً، بينما الصفحات الثقافية الجادة كانتجواز عبور حقيقياً لصناعة المواهب الأدبية abdookhal2@yahoo.com عبده خال كاتبسعودي أشواك الأحد ، م 2025 نوفمبر 30 هـ 1447 جمادىالآخرة 9 21341 السنة الثامنة والستون العدد @IbrahimBeayeyz كاتبسعودي إبراهيم البعيـّز

RkJQdWJsaXNoZXIy MTExODU1NA==