Okaz
الجمعة السبت هـ 1448 صفر 11-10 السنة التاسعة والستون 21544 العدد م 2026 يوليو 25-24 م 1960 مايو 28 هـ - الموافق 1379 ذو الحجة 3 أحمد عبدالغفور عطار أسسها: jameel@okaz.com.sa جميل عبيد الذيابي رئيس التـحرير aalhasson@okaz.com.sa عبداللهسليمان الحسون المدير العام نائب رئيس التحرير aobian@okaz.com.sa عبداللهصالح عبيان akamel@okaz.com.sa رئيسمجلس الإدارة عبداللهصالح كامل الأخيرة 16 Weekly الأسبوعية ارتدِ أحذية مريحة حافظعلى نظافة القدمين مارستمارين الإطالة تجنّب الوقوف الطويل عاداتتحافظ علىصحة القدمين تـــــــــــــســـــــــــــاعـــــــــــــد الـــــــــعـــــــــنـــــــــايـــــــــة الـــــــــيـــــــــومـــــــــيـــــــــة بـــــــــالـــــــــقـــــــــدمين عــلــى الــوقــايــة مــــــــــــــــن الألــــــــــــــــم والإجـــــــــــهـــــــــــاد، مـــــــــــــــــن خلال اتـــبـــاع عــــادات بـــــــــســـــــــيـــــــــطـــــــــة تــــمــــنــــحــــهــــمــــا الــــــــــــــــــــراحــــــــــــــــــــة وتحافظ على صحتهما: OKAZ_ ) يمنىمحمد (القاهرة @online فـــي إطـــــار تـــعـــاون فــنــي جـــديـــد بين مــصــر وفــرنــســا، تتواصل الاسـتـعـدادات لتقديم المسرحية الغنائية «داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي»، من إخراج خيري بــــشــــارة، وتـــألـــيـــف ولـــيـــد خــــيــــري، وبـــطـــولـــة مـطـربـة السوبرانو العالمية فرح الديباني، على أن ينطلق أكتوبر الـقـادم، 31 عرضها الأول فـي الإسكندرية قبل بدء جولتها في فرنسا. وكشف المخرج خيري بشارة لـ «عكاظ» أن اختيار فـــرح الـديـبـانـي جـــاء انـــــطلاقاً مــن قـنـاعـتـه الكاملة بـمـوهـبـتـهـا، مـــؤكـــداً أن الـــنـــص الـــــذي كـتـبـه ولـيـد خيري يقدّم معالجة مختلفة لحياة داليدا، بعيداً عن قالب السيرة الذاتية التقليدية، وهو ما شكّل أحد أبرز أسباب حماسه للمشروع. وأوضـــح بـشـارة أن الـعـرض سيستعين بتقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من المشاهد، لا سيما المرتبطة بطفولة دالــيــدا، لافـــتاً إلــى أن التحدي الأكــــبــــر يــتــمــثــل فــــي اخـــتـــيـــار مـــمـــثـــلين يــجــيــدون الـلـغـتين العربية والفرنسية، بما يتيح تقديم المسرحية بالفريق نفسه في مصر وفرنسا. مـــن جــانــبــهــا، قــالــت فــــرح الــديــبــانــي ل ــ «عــكــاظ» إن عــمــق دالـــيـــدا الإنـــســـانـــي ومــــا كــانــت تخفيه مــن مـشـاعـر وأحــــزان كـــان أكـثـر مــا جـذبـهـا إلـى الــشــخــصــيــة، مـــشـــيـــرة إلـــــى أن تــجــســيــدهــا فـي مــســرحــيــة غــنــائــيــة شـــكّـــل حـــلـــماً رافـــقـــهـــا مـنـذ الطفولة، قبل أن يتحقق بالتعاون مع خيري بشارة. وأكــــــــدت الـــديـــبـــانـــي أنــــهــــا تــــقــــدّم الــشــخــصــيــة برؤيتها الـخـاصـة، مستفيدة مـن توجيهات بشارة ودراستها للأوبرا، للوصول إلى أبعاد داليدا وتحقيق التوازن بين الأداء التمثيلي والغنائي على خشبة المسرح. @OKAZ_online ) «عكاظ» (جدة علىخطى«ديبسيك».. نموذجصينيينافس عمالقة التقنية @OKAZ_online ) «عكاظ» (جدة أطلقت شركة «مون شوت إيه آي» الصينية نموذج الذكاء الاصطناعي »، فــي خـطـوة أثــــارت اهــتــمــاماً واســــعاً داخـــل قطاع K3 الـجـديـد «كـيـمـي التقنية، وأعـادت إلى الواجهة صعود النماذج الصينية المفتوحة بعد تجربة «ديب سيك». تريليون معلمة، مـا يجعله أكبر نـمـوذج مفتوح 2.8 ويضم النموذج الأوزان حتى الآن، مع قدرات متقدّمة في البرمجة وتنفيذ المهام المعقّدة، ليضعه في منافسة مباشرة مع نماذج طوّرتها شركتا «أوبـن إيه آي» و«أنثروبيك» الأمريكيتان. واعـتـمـدت الـشـركـة فــي تـطـويـر الـنـمـوذج عـلـى بنية تـسـاعـد فــي خفض قوة المعالجة المطلوبة، وسط القيود المفروضة على وصول الصين إلى شـرائـح الــذكــاء الاصـطـنـاعـي المـتـقـدّمـة. ويتطلب تشغيله محلياً ذاكــرة كبيرة وبنية تقنية متطورة، ما قد يحد من انتشاره بين بعض الشركات والمستخدمين. » الشركة إلى تعليق الاشتراكات K3 ودفـع الإقبال الواسع على «كيمي الجديدة مـؤقـتاً، فـي مؤشر يعكس الاهتمام المتزايد بالنموذج، الـذي يــعــزّز حــضــور الــــصين فــي ســبــاق الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي الــعــالمــي، ويـرفـع مستوى المنافسة مع الشركات الأمريكية. العرض سيستعين بتقنيات الذكاء الاصطناعي عرضها الأول فيالإسكندرية أكتوبر القادم 31 خيريبشارة لـ«عكاظ»: الذكاء الاصطناعي يستحضر طفولة داليدا الطفلة العنود المطوع تستمتع بالأنشطة الترفيهية، ضمنفعاليات«صيفوِرث» فيالرياض، وسط أجواء مليئة بالمرح والتفاعل. )@khalidokaz (تصوير: خالد العنزي السؤال ليسكيفغنّّىعبدالله المانع؟ بلكيفوصل إلىمسرح عباديالجوهر؟ بعد نهاية حفلة الفنان عبدالله المانـــع الأسـبـوع الماضـــي على مسرح عبادي الجوهر أرينا، لم يكن السؤال الذي بقي في ذهني: كيف غنّى عبدالله المانع؟ بل: كيف وصل إلى مسرح يحمل اسم عبادي الجوهر وهو بهذا الأداء الفني المتواضع؟ هذا السؤال لا ينتقص من حق أي فنان في الغناء، لكنه يضع معيار الاختيار تحت المجهر. فالمسرح الذي ارتبط باسم أحد أهم الأصوات في تاريخ الأغنية الخليجية لـيـس مــجــرد مــوقــع لإقــامــة الـــحـــفلات، بــل رمـــز يـفـتـرض أن يعكس مستوى فنياً استثنائياً، وأن يمنح الجمهور تجربة تتناسب مع القيمة التي يحملها اسمه. ما ظهر في الحفل -من وجهة نظري- لم يكن أداءً ينسجم مع هذا السقف. الإمكانات الصوتية لعبدالله المانع بدت محدودة وتجلى تواضعها في أغنية «يـا خــوي»، والحضور المسرحي لم يكن قــادراً على قيادة الأغنية أو منحها ثقلها، فيما غابت التفاصيل التي تصنع الـفـارق بين مطرب يــؤدي الأغنية، وفنان يملك أدواتها. الأمـر لا يتعلق بعبدالله المانـع وحـده، ولا حتى بعبدالعزيز الضويحي الذي أنقذ شيئاً من ليلته، وإنما بالرسالة التي تبعثها هذه الاختيارات. فإذا كانت خشبة تحمل اسم عبادي الجوهر تستقبل مستويات كهذه، فما الذي بقي من خصوصية هذا المسرح؟ وما الذي يميّزه عن أي منصة غنائية أخرى؟ النقد هنا لا يتجه إلى الأشخاص بقدر ما يتجه إلى فلسفة الاختيار. لأن الفنان يقبل الـفـرصـة بطبيعة الــحــال، أمــا مـن يملك حـق الاخـتـيـار، فهو مـن يتحمّل مسؤولية المحافظة على قيمة المكان ورمزيته. تجارياً لا يمكن الحكم على نجاح الحفلة من عدمها مع غياب تفاصيل الأجور والتشغيل، لكن فنياً لا يحتاج صاحب ذائقة فنية أصيلة إلى وقت ليصنّفها بحفلة متواضعة الأداء. القضية فـي النهاية ليست حفلة انـتـهـت، بـل معيار يتغيّر. وعـنـدمـا تتغيّر المعايير، تصبح الأسماء الكبيرة مجرد لافتات للجذب، بينما تفقد المسارح تــدريــجــياً الـــــدور الــــذي أُنــشــئــت مـــن أجـــلـــه؛ أن تــكــون عـــنـــواناً لــلــجــودة، وجـــذباً للجمهور، لا مجرد محطة في روزنامة الحفلات. ما أثار استغرابي أكثر من مستوى الحفل، تلك المحاولات التي أعقبت الأمسية لصناعة انطباع مختلف عنها من إعلاميين أو متطفلين على المهنة. قرأت إشـادات، وشاهدت عبارات غير منطقية، وكأن المطلوب إقناع الجمهور بأنه عاش ليلة استثنائية، بينما ما قُدّم على المسرح لا ينسجم -في تقديري- مع هذا الوصف. وظيفة الصحافة الفنية ليست أن تمنح شهادات نجاح لشيء لم ينجح، ولا أن تتحوّل إلى ذراع للعلاقات العامة. دورها أن توثّق، وأن تقيّم، وأن تقول: هنا أصبت، وهنا أخفقت. لأن المجاملة قد تمنح الحفل وهجاً لساعات، لكنها تضر بالمشهد الفني لسنوات. المـؤسـف أن بعض الخطاب فـي الصحافة الفنية الـيـوم لـم يعد يـراجـع العمل الفني، بل يراجع ردود الفعل عليه، ويكتفي بترديد مفردات من قبيل «ليلة استثنائية» و«نجاح كبير» و«حضور مبهر»، حتى أصبحت هـذه العبارات تُكتب قبل أن يُرفع الستار. الفن لا يحتاج إلى من يصنع له هالة، بل إلى من يحمي معاييره. خالد الجارالله @kjarallah خيريبشارة
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTExODU1NA==