Okaz

13 الثقافة الصراعات النبيلة لا تتعمد الضربتحت الحزاموالتآمر والحرمانمن الحقوق لدي أحلام وطموحات ورغبات جادة لم تدمطويلا بسبب التغييرات التيطرأت يــقــطين، محمد الـهـدلـق، عـبـدالـلـه سليم الـرشـيـد، إبـراهـيـم الــفــوزان، محمد القاضي، صالح بن رمضان، فضل العماري، محمد العوضي، صالح الوهيبي، حمزة المزيني، إبراهيم الشمسان، مسعد الشامان، فالح العجمي، عمر الخطيب، حمزة بيت المال، مع حفظ الألقاب. أما فـي مـراحـل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية فمنهم: سعد عـوض، أحمد إبراهيم، علي بن سعيد، بسيوني طه، محمد جماح، سعيد زربـان، حسين هادي، علي مصطفى، علي الشهري، مصطفى حـامـد، بسيوني طــه، محمد البحيري، محمد سعيد رفـيـق، محمد بديع، رحم الله من مات منهم وأطال في عمر الأحياء. وهناك أساتذة لــي خـــارج قـسـم الـلـغـة الـعـربـيـة وخــــارج الـجـامـعـة عــمــوماً ســـواء في الصحافة أو الإذاعـة والإعلام عموماً وفي حقول العمل الثقافي، أو القطاع الخاص. • هل تصادمت مع شخصيات تكسّّر مجاديف الطموح، ومــاذا عن مولديّ الإحباط؟ •• بالتأكيد وهم كثيرون تعاملت معهم بحسن نية ثم بدبلوماسية ثم بحذر شديد ثم بالابتعاد النهائي عنهم، في قطاعات التعليم والإعلام والثقافة المتعددة. أما مولدو الإحباط فهم موجودون ليس في العمل بل في مختلف مجالات الحياة، ولا أهتم بهم كثيراً ولعلهم كانوا دون أن يعلموا من أهم دوافع الاستمرار والتحدي في مختلف المجالات التي خضت عبابها. عموماً الأعمال التي تتطلب نوعاً من الإبـداع أو التميّز أو المهنية العالية تكون محفوفة بأعداء النجاح والمحبطين والمتسلقين ومحدودي الإمكانات، وقد تلعب الأسرة أو القبيلة دوراً في دعم من لا يستحق. • كيف حافظت على توازنك النف ي والأدبي وأنت تدير الأندية الأدبية؟ •• الحمد لله أنـنـي كنت مـوفـقاً ومـــتـــوازناً بين الــعلاقــة الوظيفية والعلاقة بمصلحة الأدب والثقافة، والقرب من الـزملاء في مجالس الإدارات ودعم المتميزين منهم وتحفيز البقية إلى أن استقلت بسبب تضارب العلاقة الوظيفية بين الشؤون الثقافية، وهيئة الثقافة عند إنشائها قبل تحولها إلــى وزارة، حينما تكون واضـــحاً وصريحاً ومتوازناً في أداء العمل لن يصعب عليك الأمر. • بماذا يمكن أن تلخّص تجربتك مديراً عاماً رومان ياً لمؤس ة إشكالية؟ •• كـانـت أحلام وطـمـوحـات ورغــبــات جـــادة لــم تـــدم طــــويلاً بسبب التغييرات الـتـي طـــرأت، حـاولـت إمـسـاك العصا مـن منتصفها إلى اللحظات الأخـيـرة، ولست نـــادماً على كـل مـا قمت بـه لخدمة الأدب والثقافة السعودية بكل مـا كــان مـمـكـناً، رغــم قـسـوة الــظــروف وقلة الدعم. والرومانسية ليست عيباً، بل مصدر توازن بين العقل والواقع وبين الـعـاطـفـة الإيــجــابــيــة المــبــهــرة بــــــالأحلام الــفــرديــة والـجـمـاعـيـة لمصلحة العمل والوطن العظيم. • لماذا عاد محاربو الأندية الأدبية للتباكي عليها؟ •• لأســبــاب كـثـيـرة منها إلــغــاء الــدعــم المادي الـسـنـوي واستيعاب بعضهم المـتـأخـر لــدورهــا التاريخي فـي خـدمـة الأدب والثقافة في معظمها، مع أن بعضها كان دورها محدوداً جداً، ولا ننسى فقدان بعضهم لمكانته السابقة وخيبتهم بعدما حدث من تغييرات، أضف إلـــى ذلـــك فــقــدان بعضهم لمـكـاسـبـه الأدبـــيـــة أو المالـــيـــة، ولــكــن بعض هذه الأندية خدمت أدب وثقافة الوطن منذ منتصف السبعينيات الميلادية بنشر الكتب والدوريات والفعاليات المختلفة من أمسيات ونــــــدوات ومـلـتـقـيـات ومـــؤتـــمـــرات وورش تــدريــبــيــة، ولا بـــد من الاستفادة منها كتاريخ مهم للأدب والثقافة في بلادنا. • لو عاد بك الزمن للوراء، هل تقبل العمل مع مؤس ات المثقفين؟ •• نـعـم ولـكـن بــشــروط وضــوابــط مختلفة، والمـــــؤكـــــد عــــنــــدي أنـــــه لـــيـــس كــــل مـــثـــقـــف أو مبدع أو دكتور ناجحاً في الإدارة. الإدارة الثقافيةصعبة جداً لأنها تتعامل مع فئات مختلفة المشارب والتوجهات والعقليات، وتحتاج إلى الكثير من المواصفات. • ما مدى رضاك عن تجربتك الشعريّة؟ •• كل الرضا، رغـم الإحباطات وضعف دور النشر وانـعـدام نقاد الشعر وتأخري في طباعة بــعــض الأعــــمــــال بــســبــب ظـــــروف الـــعـــمـــل، إلــــى جـانـب ضــعــف وســـائـــل الإعلام فـــي مـــواكـــبـــة تــــطــــورات الإبــــداعــــات الشعرية لكثير من الأسماء، ولست الوحيد. الاهتمام منذ سنوات توجّه للرواية وأخيراً للسيرة الذاتية. ومعظم النقاد ووسائل الإعلام توجّهت للسرد. • ماذا عن تناول النقاد لمجموعاتك وما أثر النقد الأدبي على الكاتب؟ •• رغـم بعض الــقــراء ات النقدية لـدواويـنـي المنشورة فـي الصحف والمجلات المحلية والعربية وبعض الكتب، إلا أنني لست راضياً عن مستوى وحجم التناول، وربما يعود ذلـك إلـى أن كثيراً من النقاد والأكـاديـمـيين لا يجيدون قـراء ة الشعر أصلاً فكيف يمكنهم نقده تحت مظلة أي مدرسة نقدية. أضف إلى ذلك أن كثيراً من الكتابات النقديّة ضمتها رسائل علمية أو بحوث ترقية مختفية في مكتبات الأقسام والكليات أو مجلات متخصصة لا يعرفها سوى المهتمين. • من هو الشاعر الأوّل سعوديّاً وعربياً في هذه المرحلة؟ •• هــــنــــاك شــــعــــراء كــــثــــيــــرون وبــــخــــاصــــة فـي السعودية أخشى ذكر الأسماء فيزعل الآخـرون، وتربطني علاقة الصداقة بمعظمهم، ولا أنسى أيضاً علاقـاتـي بـعـدد غير قليل بالشعراء فـي الـــدول العربية أو المقيمين خارج بلادهم. • ماذا تقول لمن أح نت بهم الظن وخاب ظنك؟ •• أقول لهم: شكراً لكم على أن كنتم درجات كثيرة في سلم الحياة، وحـافـزاً كبيراً على الإصــرار والتحدي ومواصلة العمل في المواقع المختلفة، واكتشاف عيوبي وأخطائي التي كنت غير مدرك لها في بعض الفترات، والحمد لله تفرّغت حالياً للشعر والكتابة والأسرة والعمل الحر في كتابة السيناريو والأغنية والأوبريت والاستشارات الإعلامية والثقافية، والسفر بخاصة لأماكن لم أزرها من قبل. • كيف تـرى تفكيك الثقافة فـي جمعيات وهيئات وهـل سـدت م د الأندية الأدبية؟ •• لا أعتقد أن أي مؤسسة يمكنها أن تقوم بكل شـيء، التخصص مـطـلـوب والـتـنـسـيـق مـطـلـوب والـتـنـظـيـم مــطــلــوب، ولا يـمـكـن لجهة أو مؤسسة أن تسد مسد غيرها فـي العمل الثقافي الــواســع، تعدد الجهات والمـنـصـات مطلوب، ولـكـن التهميش والإلــغــاء والشلليات والـضـعـف الإداري والـنـفـاق والتطبيل والـتـزيـيـف كلها مـرفـوضـة، إن أردنـــا خـدمـة الثقافة بجدية، ولـيـس تحويلها إلــى عملية هشة واسـتـهلاكـيـة. الأوســـاط الثقافة بمفهومها الـواسـع يشوبها بعض الأمــراض التي ليس من اليسير التغلب عليها أو معالجتها إلا إذا كانت النوايا صادقة بمعالجة أسبابها ودواعيها بحزم وعزم أسوة بما قامت به قيادتنا الحكيمة في مختلف المجالات. • لماذا يشتهر فضاء العمل الثقافي بالمجاملات وسرعة تبدّل المواقف؟ •• بسبب الفساد والمـصـالـح المؤقتة والتطبيل الأجـــوف والشللية والمحاباة التي كانت موجودة وعانى منها كثيرون، وأراها قد عادت إلى الوجود وظهرت على السطح بشكل أكبر في المؤسسات وبعض الجمعيات وأندية الهواة والمـبـادرات، أضف إلى ذلك تكرار حضور الأسماء (كثير منها محدودة الإبداع). لا بد أن يكون هناك تصنيف وقواعد بيانات وتدوير المسؤوليات التنفيذية بين المؤهلين وذوي الخبرات، وعدم الاعتماد الكلي على المؤسسات والشركات في تصميم البرامج واختيار الأسماء، إلخ.. • هل يتناقص عدد أصدقاء من كان في مركز إداري ثم خرج منه؟ •• بالتأكيد وهم معروفون على مـدار التاريخ بأصدقاء الكرسي، ولـكـن ضـمـيـري الإنـسـانـي والـثـقـافـي مــرتــاح جـــداً ســـواء فــي معرض الكتاب أو مؤتمر الأدباء أو ملتقى المثقفين أو اللجان العديدة التي رأستها أو شاركت في عضويتها وسلاسل الكتب التي صدرت تحت إشرافي أو الملتقيات الخليجية وغيرها، ولا أهتم بهذه النوعية من البشر، ولم أكن جاهلاً بنواياهم وحقيقتهم. ومن أمثالنا الشعبية: من جاء له حب ومن راح له حبين. • من هو المؤهل للتعامل مع المثقفين إدارياً، وماذا عن سيف الحياء؟ •• المؤهل هو الـــدارس الـذي يحمل كاريزما متميّزة ودبلوماسية مؤثرة وموضوعية وإنسانية صادقة، مع إتاحة الفرصة للجميع، وإبقاء سيف الحياء في غمده. هناك أسماء كثيرة عملت سابقاً، أو لم تتح لها الفرصة للعمل يمكن الاستفادة منهم، وليس من العقل والمنطق ومصلحة العمل والوطن أن يتم تدوير كثير من الأسماء بين المؤسسات والجمعيات وأعضاء الجوائز ومجالس الإدارات واللجان وكـأن وطننا العظيم لا يوجد فيه سواهم. العاصمة استقبلتنيطفلا في«منفوحة» وغزوتها شابا وقاومت حبائلها أتعامل بصدق نوايا ثم بدبلوماسية ثم بحذر شديد ثم بالابتعاد النهائي كانت القرية هي الأنثىوالحبيبة والقصيدة والأغنية واللوحة محمد عابسوالدكتور عبدالعزيز السبيّل ومحمد العباسومحمد الحرز. محمد عابسمععدد من الأدباء فيزيارة خاصة. عابسمعحمود أبوطالبوخالد مدخلي. الجمعة السبت هـ 1448 جمادىالأولى 20-19 السنة التاسعة والستون 21628 العدد م 2026 أكتوبر 31-30

RkJQdWJsaXNoZXIy MTExODU1NA==