Okaz

الهلع الكبير من آثار الذكاء الاصطناعيالمتوقعة! كاتبسعودي حسينشبكشي HASHOBOKSHI@GMAIL.COM نعم، هذا توصيف دقيق لما يحدث الآن في أمريكا. حالة الهلع ليست من الخيال العلمي، صدمات حقيقية بـدأت تظهر 3 بل من :2026-2025 أرقامها في بـــدايـــة صــدمــة الـــوظـــائـــف، وهــــي الأكــبــر بـــحـــســـب دراســـــــــة جـــامـــعـــتـــي إم آي تـي وسـتـانـفـورد فــي هـــذا الــعــام، وجـــدت أن % مـن وظـائـف الـدعـم الفني وخدمة 60 الــعــملاء وتـرجـمـة الـنـصـوص والكتابة التسويقية اخـتـفـت أو تقلّصت بشكل حـــاد جــــداً، وهــنــاك شــركــات كــبــرى مثل قوقل وأمازون وآي بي إم أعلنت تسريح عــشــرات الآلاف مــع اسـتـبـدالـهـم المباشر بأدوات ذكاء اصطناعي داخلية، واليوم لــم يـعـد الــخــوف عـنـد الـعـمـال البسطاء فـــقـــط، بــــل عـــنــد المـــبـــرمـــجين والمــــحــــامين الشباب والمحاسبين. جيل كامل يتخرّج ويـجـد أن الوظيفة الـتـي درس مــــــــــن أجـــــــلـــــــهـــــــا أصـــــبـــــحـــــت تـنـجـزهـا أداة بعشرين دولاراً شهرياً. وهــــــــــــــنــــــــــــــاك صـــــــدمـــــــة الانــــــــــــــتــــــــــــــخــــــــــــــابــــــــــــــات والمــــعــــلــــومــــات، فـبـعـد ،2024 انتخابات عـام فـــــــــتـــــــــح الــــــــكــــــــونــــــــغــــــــرس تحقيقات حول فيديوهات وصــــوتــــيــــات مــــزيّــــفــــة بـــالـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي. بـــــات الأمـــريـــكـــيـــون الآن لا يـــثـــقـــون بـــمـــا يــــــرونــــــه. حــــــــذّر مـكـتـب التحقيقات الـفـيـدرالـي هـــذا الـشـهـر من % مـــن عـمـلـيـات الاحــتــيــال المالـــي 70 أن أصــــبــــحــــت تـــســـتـــخـــدم تــــزيــــيــــف صــــوت بالذكاء الاصطناعي. صدمة فقدان السيطرة.. وهذا هو الهلع الفلسفي 1,000 في رسالة مفتوحة من أكثر من عالم ومهندس (بينهم من يعملون في كـــبـــرى شـــركـــات الــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي)، يـــقـــولـــون فــيــهــا: «نـــحـــن نـــطـــور شـــيـــئاً لا نفهم تماماً كيف يفكر». والـــــيـــــوم مــــا يـــحـــدث هــــو أن الــحــكــومــة الأمـــــريـــــكـــــيـــــة الآن تــــــحــــــاول الــــلــــحــــاق، فهناك قـانـون جـديـد يـفـرض ترخيصاً للنماذج الضخمة. وهناك ولايات مثل كـالـيـفـورنـيـا تــفــرض تــعــويــضــات على الشركات التي تستبدل العمال بالذكاء الاصطناعي دون إعادة تأهيل. وتـــبـــقـــى المــــفــــارقــــة أن أمـــريـــكـــا هــــي مـن صنعت هـذا الذكاء الاصطناعي، وهي أول من يشعر بالهلع منه؛ لأنها أول من يرى آثاره على أرض الواقع. أمريكا والهلع الكبير إنـــــهـــــا الإمـــــبـــــراطـــــوريـــــة الـــــتـــــي صــنــعــت وحـشــهــا. فـأمـريـكـا الــيــوم لا تــخــاف من الصين ولا من روسيا. خوفها الحقيقي من داخل مختبراتها. ،1929 لأول مرة منذ الكساد الكبير عام يعيش المواطن الأمريكي العادي حالة هـلـع وجــــودي حـقـيـقـيـة، لـيـس مــن عـدو خـــارجـــي، بــل مــن سـطـر كــــود. فــي وادي الــســيــلــيــكــون، حــيــث كـــانـــوا يـبـشـرونـنـا بـــــأن الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي سـيـجـعـلـنـا «أكــثــر إنــتــاجــيــة»، بــــدأت الـحـقـيـقـة المــرة تــظــهــر. الـــشـــركـــات لـــم تــســتــخــدم الـــذكـــاء الاصــــطــــنــــاعــــي لمــــســــاعــــدة المـــــوظـــــف، بـل لاستبداله. فـــــــمـــــــثلاً، هـــــنـــــاك مــــكــــتــــب مـــــحـــــامـــــاة فــي % مـــــن المــــحــــامين 40 نــــيــــويــــورك ســــــــرّح المــــبــــتــــدئين؛ لأن نــــمــــوذج الــــذكــــاء الاصطناعي يكتب العقود دقــــائــــق. وهـــنـــاك 3 فــــي شــــركــــة إعلامــــــيــــــة فـي لـــــــــــــوس أنــــــجــــــلــــــوس اســـــــتـــــــبـــــــدلـــــــت قــــســــم الــتــحــريــر بـالــكـامــل. وسائقو الشاحنات فـــــي تــــكــــســــاس يـــــرون شاحنات ذاتية القيادة تُـخـتـبـر عـلـى نـفـس الـطـرق التي يقتاتون منها. هذا ليستطوراً، هذه مقصلة أرزاق الأمريكيون اكتشفوا أنهم فقدوا الحقيقة نـفـسـهـا. فـعـنـدمـا يـمـكـنـك تــزيــيــف صــوت الـرئـيـس، وصــــورة قــــاضٍ، وفـيـديـو لابنك يــطــلــب فـــديـــة، فـــأنـــت لـــم تــعــد تــعــيــش في ديــمــقــراطــيــة، أنـــت تـعـيـش فـــي مــســرح من الأوهـــــــام. وكـــالـــة الاســـتـــخـــبـــارات المــركــزيــة نـفـسـهـا اعــتــرفــت هـــذا الـــعـــام بـقـولـهـا: «لـم نـعـد قـــادريـــن عـلـى الـتـمـيـيـز بين الـدعـايـة الحقيقية والمزيفة». والأخــطــر مـن كـل هـــذا: النخبة الأمريكية نـفـسـهـا مــــذعــــورة. لماذا؟ لأنـــهـــم يـعـلـمـون أنــهــم فــتــحــوا صـــنـــدوقاً لا يـمـكـن إغلاقــــه. الذكاء الاصطناعي العام لم يعد نظرية، شــركــاتــهــم تـتـسـابـق لــلــوصــول إلــيــه أولاً، حتى لـو كــان ذلــك يعني فـقـدان السيطرة عليه. أمريكا الـتـي كـانـت تُـصـدّر الأحلام لــلــعــالــم، أصــبــحــت الـــيـــوم تُــــصــــدّر الــهــلــع. هـي تصنع الأداة الـتـي ستجعل الإنـسـان الأمريكي العادي بلا وظيفة، بلا حقيقة، وربما بلا قيمة. وهذا هو الرعب الحقيقي. 23 الرأي فرع الهلال الأحمر بالباحة يُنفذ برامج توعوية بمناسبة اليوم العالميللإسعافات الأولية. (واس) «الخوارزميات» تسبقخطوات زوّار أرضالمعارض.. في اللحظة التي تتقاطع فيها التقنية مع الاقتصاد، تولد تــجــارب اسـتـثـنـائـيـة تـعـيـد تـعـريـف الـــعلاقـــة بين الــفــضــاء ات الـكـبـرى وجـمـهـورهـا، ومــن قلب هــذا التقاطع انبثقت فكرة التطبيق الرقمي الذي أطلقته أرض المعارض ليكون شاهداً على عصر جديد تمتلك فيه الخوارزميات مفاتيح التوجيه، وتــتــحــوّل فـيـه الأروقـــــة إلـــى مـــســـارات ذكـيـة تُـصـمـم لـكـل زائــر عــلــى حـــــدة، فـــالمـــعـــارض فـــي جـــوهـــرهـــا مــنــظــومــات مـعـرفـيـة هائلة الحجم، وتكمن التحديات الحقيقية في قدرتها على مخاطبة كل عقل بلغته الخاصة. تمثّل المنصات الرقمية الذكية تـحـوّلاً جـوهـرياً في هندسة تــجــربــة الـــزائـــر داخـــــل الـــفـــضـــاء ات الاقـــتـــصـــاديـــة الـــكـــبـــرى، إذ أصبحت المعارض منظومات تفاعلية معقدة تتطلب أدوات توجيه قـادرة على استيعاب التباين الواسع في اهتمامات الــــزوّار وأهـدافـهـم، وانــــطلاقاً مـن هــذه الـرؤيـة أطلقت أرض المـعـارض تطبيقاً رقمياً خاصاً يعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لإعادة تشكيل رحلة الزائر من لحظة دخوله البوابة حتى مغادرته، فيتحوّل المعرض من فضاء استهلاكي عام إلى تجربة معرفية مخصصة تتفوق على أي نموذج معارض منافس، ويعتمد التطبيق في جوهره التقني على تحليل بيانات الزائر السلوكية والاهتماماتية قبل وصوله إلى موقع الحدث، إذ يقدّم عند التسجيل مجموعة من الاستفسارات الذكية التي تستخرج منها الـخـوارزمـيـات أنـمـاط التفضيلات القطاعية والمجالات الصناعية الأكثر صلة باهتماماته، ومن ثم يبني التطبيق مساراً ديناميكياً يتكيف لحظياً مع حركة الزائر داخل الأجنحة، فإذا أبدى الزائر اهتماماً مطولاً بجناح معين اقـتـرحـت المنظومة أجنحة مكملة تـعـزّز الفهم المـعـرفـي، وإذا رصدت الخوارزميات ازدحاماً في منطقة محددة أعادت توجيه الــزائــر نحو مــســارات بديلة تضمن اسـتـمـراريـة الـتـدفـق وتقلل زمن الانتظار، وهـذه الاستجابة اللحظية تحول التجربة من طابع عشوائي إلى رحلة هندسية دقيقة تحقق أعلى كفاء ة زمنية ومعرفية ممكنة. وتتجلّى القيمة التنافسية لهذا التطبيق في قدرته على تـحـويـل المـــعـــرض مـــن حـــدث مـوسـمـي إلـــى مـنـصـة بـيـانـات اســتــراتــيــجــيــة، فــكــل تــفــاعــل يـسـجـلـه الـــزائـــر يـــغـــذّي قــاعــدة بيانات ضخمة تمكّن الإدارة مـن فهم الـخـرائـط الحرارية للاهـــتـــمـــامـــات، وتـــحـــديـــد الأجـــنـــحـــة الأكـــثـــر جــــــذباً، ورصـــد الفجوات في التغطية القطاعية، وهــذه المعرفة التراكمية تـمـنـح أرض المـــعـــارض مـــيـــزة تــفــاوضــيــة أمـــــام الـــعـــارضين والمستثمرين، إذ تصبح قــادرة على تقديم تقارير دقيقة عـن سلوك الجمهور وأنـمـاط الطلب المستقبلي، فيتحوّل التطبيق من أداة توجيه إلـى مختبر ذكـاء تسويقي يرفع القيمة الإدراكية للمعرض ككل، إذ يمتد الأثر الاستراتيجي للتطبيق نحو تعزيز المكانة الريادية لأرض المعارض في المشهد الاقـتـصـادي الإقليمي، فالتجربة المخصصة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي تعيد تعريف علاقة الزائر بالمعرض من متلقٍ إلى مشارك فاعل في تصميم رحلته المعرفية، وهذا التحول النوعي يرفع معدلات الــرضــا ويــضــاعــف احــتــمــالات الـــعـــودة ويـحـفـز الـتـوصـيـة الاجـتـمـاعـيـة، ومـع تراكم هـذه المـؤشـرات الإيجابية تترسّخ صـورة أرض المعارض كوجهة ذكية رائــدة تحتكر التميّز التجريبي في قطاع تتساوى فيه العروض الصناعية غالباً، لتظل التجربة الرقمية هي الفارق الجوهري الذي يصنع التفوق. إن إطلاق هــذا التطبيق يمثل انـتـقـالاً مـن إدارة المـعـارض بمنطق المساحات إلى إدارتها بمنطق الخوارزميات، ومن قــيــاس الـنـجـاح بــعــدد الـــــزوّار إلـــى قـيـاسـه بـعـمـق التجربة وجــودة التفاعل، وأنــا أرى في هـذه النقلة تجسيداً عملياً لفلسفة الـذكـاء الاقـتـصـادي التي أؤمــن بها، إذ نستثمر في التقنية لتعظيم العائد المعرفي للزائر، فيتحوّل المعرض إلى بيئة تعلّم ذكية تتكيّف مع عقل كل زائـر على حـدة، وهـذه القدرة على التخصيص العميق تمثّل الحد الفاصل بين معرض يمر بـه الزائر ومعرض يبقى في ذاكرته. تقديمتقارير عن سلوك الجمهور وأنماط الطلب المستقبلي سلمت يا وطنيفييومك الأغر فــي الـلّـحـظـة الـتـي نـتـهـيّـأُ فيها لتنسّم عبير الــذكــرى الـسـادسـة والـتـسـعين لـيـومـنـا الــوطــنــي، رافـــــعين شــعــار «عـــزّنـــا بـطـبـعـنـا».. وقـــد لاحـــت الـبـشـائـر، وتكاملت الأدوار لفرح مستحق، وذكرى حبيبة على القلب. فـــي هــــذا الــتــوقــيــت الاســتــثــنــائــي، يـتـعـاظـم كــيــد الـــحـــاســـديـــن، ويـــرشـــح ســم اسـتـهـدافـهـم الـــزعـــاف عـلـى ربـــوع وطــنــي، وبـنـيـتـه الـتـحـتـيـة، وكــأنّــهــم بهذا «الصنيع الصبياني»، والسلوك المأفـــون، والـعـدوان الغاشم، قـــادرون على إيقاف نهضة المملكة، أو تعطيل مسيرتها المباركة مع «الرؤية» المنيفة. ما دروا أن ما اقترفت أياديهم الأثيمة لن يهزّ شعرة في مملكة رسّخت قواعدها بباصر حكمة قيادتها، منذ فجر «التوحيد» الأبلج، ومــروراً بكل الحقب السعودية الزاهرة، مستقراً في هذا العهد الوضيء، وقد بلغت فيه المملكة مبلغاً علياً، ونافت به شأواً سنياً، وحلّقت إلى آفاق بعيدة مع «الرؤية».. أمــا قــرأ هـــؤلاء «المــغــامــرون» تـاريـخ هــذه الأرض المـبـاركـة، وتـأمّـلـوا سطور مجدها الضارب بجذوره في عمق التاريخ؟ أمـــا راجــــع هــــؤلاء «المأجــــــــورون» ســيــرة قـــيـــادة هـــذا الـــوطـــن الــشّــامــخ الأبـــي، واستشعروا قصة تلاحم فريد بينه وبين شعبه الوفيّ؟ أما وعى هؤلاء «المتآمرون» درس «الرؤية» في مرايا الحزم والعزم؟ إن فاتهم أن يقرؤوا ويتأملوا ويبصروا ويفهموا حقيقة المملكة، فلا أقل مـن ندير أعينهم الكمهى، وبصائرهم المنطفئة، وقلوبهم العمياء تلقاء الحقائق الجلية، والمشاهد الناصعة، والشواهد الماثلة، لعلهم يدركوا أن المملكة عـصـيّـة عـلـى الاســتــهــداف، وحصينة ضــد الانــتــيــاش، وسـامـقـة فلا تنالها سهام الحقد، ونبال الموجدة والحقد، لعلهم يفهموا أنّ هذا الوطن بنته سواعد أبيّة، وضمائر نقية، وقلوب توحدت تحت راية الفخر والعز والكرامة، راية وسمها «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، فمن ذا يطاول أو يصاول! ستعبر المملكة كما عبرت مثل هذه الأفعال الصبيانة، فقد خبرنا مراميها، وأدركنا غاياتها، فمع كل قفزة نوعية تحرزها المملكة في مـدارج الرقي، تبرز أصوات الحقد والعداء من قِبل «قوى إقليمية ودولية» يغيظها هذا الـصـعـود المـظـفـر، فتنسل الـسـهـام المـسـمـومـة مــن كناناتها العطنة بشكل مستمر ومنظم، ومكشوف النوايا، فهو ليس وليد صدفة، بل هو ضريبة الــريــادة والـسـيـادة الـتـي تدفعها الأمـــم العظيمة. ولـعـل المـحـاولـة الـغـادرة الأخـيـرة الـتـي استهدفت خـط أنابيب النفط (شـــرق – غـــرب) فـي منطقتي الـريـاض والمدينة المـنـورة، تمثّل ذروة هـذا المخطط البائس الــذي يسعى لضرب الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، وليس المملكة فحسب.. فليس فـي هـذا الاسـتـهـداف الجبان الـغـادر غير مزيد مـن التعرّي لمـن ملأ الحقد أجوافهم النتنة، فـي مقابل مـا وسـع المملكة مـن نصرة دول العالم كافة، واسـتـنـكـارهـا، وإعلانــهــا دعــم المملكة فـي كـل مـا تـقـوم بـه مـن أجــل حماية أراضيها، وصـون ترابها، والــذود عن حماها، وفـي هـذا الكفاية والغنى، والـتـأكـيـد عـلـى مـكـانـة المملكة عــالمــياً، وإنــهــا الـــقـــادرة بـعـون الـلـه عـلـى رد العدوان، وقصم ظهر الجناة، ونسف كل تدبير وتآمر يحيكونه ضد أمن وسلامة هذه البلاد الطاهرة. فالسلام يظلّك أيّها الوطن الأبي، وأنت تستشرفصبيحة الثالث والعشرين من سبتمبر الذكرى السادسة والتسعين لليوم الوطني، صباح ستزداد فيه الرايات الخضراء خفقاً وعلواً وتيهاً.. سنقف، ويقف معنا العالم كله، وقفة تأمل واستقراء لملحمة بناء مستمرة، ونقطة ارتكاز نطل منها على مشهد وطني متكامل الأركـان؛ يجمع بين تسارع خطى التطوير والنهضة، وبين بسالة التصدي لمحاولات الاستهداف البائسة التي تسعى للنيل من أمن الوطن ومقدراته الاقتصادية. سنعرض كتاباً مرقوماً بالإنجازات الباهرة، وموسوماً بالخير، ومسطوراً بحراك تنموي بلغ الغايات، ووضع المملكة حيث يجب أن تكون، وما زال في الطموح وثبة إلى مـراقٍ جديدة.. فإنما هي نهضة لا تقف عند حدود، ووثبة بلا سقوف، ورؤية لا تعرف المستحيل، تصوغ لهذا الوطن مستقبلا ريادياً ليتبوّأ مكانته المستحقة في صدارة المشهد العالمي، مستنداً إلى إرثه القومي العريق، وعمقه الاستراتيجي والديني الفريد. سنرفع رؤوسنا فخراً في ذكرى هذا اليوم الأغر، كما نحن دائماً بفضل الله، مدركين تمام الإدراك أن مسيرة العطاء لا تسير في طرق مفروشة بالورود، بـل تصنعها الـعـزائـم الـصـادقـة التي تجابه التحديات وتـطـوع الصعاب. وسنصوغ في احتفالنا بهذه المناسبة الغالية رسالة واضحة لكل متربص، ونضعها في بريده الخاص، مفادها: إن المـمـلـكـة، بـقـيـادتـهـا الحكيمة وشعبها الأبــــي، أقـــوى مــن مــؤامــرات الـطـغـاة، وأسـمـى مـن أحـقـاد الحاقدين، وستبقى رايتها الخفاقة في عــلــيــاء المـــجـــد، وسـيـبـقـى هــــذا الـــوطـــن واحــــة للأمــــن والأمـــــــان، ومــنــارة للتطوير والازدهار. وكل عام وأنت موفور الأمن يا وطني المعطاء، باسقاً شامخاً وأبياً في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بإذن الله. إن المملكة، بقيادتها الحكيمة وشعبها الأبي، أقوىمنمؤامرات الطغاة، وأسمىمن أحقاد الحاقدين،وستبقىرايتهاالخفاقةفيعلياءالمجد nyamanie@hotmail.com نجيبعصام يماني كاتبسعودي الإثنين م، 2026 سبتمبر 14 هـ 1448 ربيع الثاني 3 21588 السنة التاسعة والستون العدد @alatawesa1 سلمان بنسهيل العطاوي كاتبسعودي الشركات تستخدم الذكاء لاستبدال الموظف

RkJQdWJsaXNoZXIy MTExODU1NA==