Okaz
الأخيرة 51 م 1960 مايو 28 هـ - الموافق 1379 ذو الحجة 3 أحمد عبدالغفور عطار أسسها: jameel@okaz.com.sa جميل عبيد الذيابي رئيس التـحرير aalhasson@okaz.com.sa عبداللهسليمان الحسون المدير العام نائب رئيس التحرير aobian@okaz.com.sa عبداللهصالح عبيان akamel@okaz.com.sa رئيسمجلس الإدارة عبداللهصالح كامل @OKAZ_online ) «عكاظ» (جدة دخـل سباق الـذكـاء الاصطناعي مرحلة جـديـدة، تتجاوز توليد النصوص والصور إلى محاولة فهم العالم المادي ومحاكاته، مع تصاعد الاهتمام بما يُعرف بـ «نماذج العالم»، وسط استثمارات ضخمة وغموض يحيط بالمنتجات التي تعمل عليها الشركات المطورة لهذه التقنية. »، تـبـرز فــي هـــذا المــجــال شركتا TechCrunch« وبـحـسـب تـقـريـر ل ـــــــــ »، التي يقودها رائد الذكاء الاصطناعي يان ليكون، AMI Labs« » بقيادة فاي فاي لي، إذ تستهدف التقنية تطوير World Labs« و «ذكاء مكاني» قادر على فهم البيئات والتنبؤ بما يحدث داخلها، بـمـا يفتح تطبيقات محتملة فــي الــروبــوتــات والمــركــبــات ذاتـيـة القيادة والفيديو التفاعلي والبيئات ثلاثية الأبعاد. ويحيط الغموض بالسباق الجديد؛ إذ أكد الشريك المؤسس في » مايكل رابات، أن الشركة ما زالت في مرحلة البحث AMI Labs« والبناء، دون الكشف عن خطط منتجات أو جدول زمني لطرحها. » بوصفه أحد Marble« » نموذج World Labs« وفي المقابل، قدمت أكثر التطبيقات تطوراً في المجال، مع قـدرات على إنشاء بيئات قابلة للاستكشاف واستخدامات محتملة في الألعاب والمؤثرات البصرية والروبوتات. ويــكــشــف هــــذا الــتــحــول عـــن اتـــجـــاه مـخـتـلـف فـــي صــنــاعــة الــذكــاء الاصــطــنــاعــي؛ فـالمـنـافـسـة الــقــادمــة قـــد تــتــجــاوز قــــدرة الآلــــة على «الكلام»، إلى قدرتها على فهم المكان والحركة والنتائج المتوقعة داخل العالم الحقيقي. مليارات.. تطارد «الذكاء المكاني» @K_ALSULIMAN JEHAT5@YAHOO.COM خالد السليمان الجهات الخمس تـأتـي ذكـــرى الـيـوم الـوطـنـي الـسـعـودي فـي ظـل ظـــروف عاصفة تمر بها المنطقة، لكنها تضفي أهمية أكبر على احتفالنا بيوم مملكتنا الغالية، ففي ظل الأزمات والتحديات يكون استشعار الروح الوطنية أعظم، والدفاع عن مكتسبات الوطن وأمنه واستقراره أشد ! لدى السعوديين أسباب كثيرة للفخر والاعتزاز ببلادهم، فتاريخها التليد مليء بالأمجاد، والقدرة على تخطي التحديات والصعاب. ومـــن يــقــرأ الــتــاريــخ يـجـد شـــواهـــد عـــديـــدة عـلـى أن المـمـلـكـة الـعـربـيـة السعودية تمكنت من عبور جميع العواصف التي واجهتها، وكانت مسيرتها دائـــماً نحو المـزيـد مـن الـتـقـدم والازدهـــــار، بفضل الـلـه ثم بحكمة قيادتها في التعامل مع الأزمات والأحداث المحيطة بها ! عاش السعوديون والمقيمون معظم أحداث المنطقة، وهم يرفلون في الأمـن والاستقرار والرفاهية، فلم تؤثر هذه الأحـداث في معيشتهم أو تعكر صـفـو حـيـاتـهـم. وكـثـيـر مــن هـــذه الأحـــــداث كـانـت بالنسبة لهم مـجـرد أخـبـار يشاهدونها على شـاشـات التلفزة، أو يقرأونها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بينما حياتهم الطبيعية ماضية ومعيشتهم هانئة، وهـــذا، بفضل الـلـه، لـم يولد بالصدفة، بل كان نتيجة إرث متراكم من سياسات اتسمت بالحكمة السعودية عبر العهود في التعامل مع الأزمات وإدارة العلاقات ! يحتفل السعوديون اليوم بيوم وطنهم، وكل أيامهم للوطن، لكنهم أكثر إصـــراراً على التمسك بالقيم التي تجسد هــذا الـوطـن وتشكل هويته الوطنية، والتمسك بكل مقومات أمنه واسـتـقـراره ورخائه، مؤمنين بمستقبله كما آمنوا بحاضره، وكما آمن أجدادهم بماضيه، يــدافــعــون عــن مكتسباته ويـحـمـون حـيـاضـه، لـيـس كــواجــب تمليه مواطنتهم وحــســب، بــل كمسؤولية تـجـاه كــل مــا مثله هـــذا الـوطـن العظيم لآبائنا ولنا ولأبنائنا ! الوطن.. الهوية والملاذ ! تشغيل إضاءة محيطة مناسبة خفضسطوع الشاشة لمستوىمريح زيادة حجم الخط أخذ فترات راحة منتظمة @OKAZ_online ) «عكاظ» (جدة عوامل تقلل إجهاد ًالعينعند استخدام الهاتفليلا عباسإبراهيم.. عودة من بوابة الوطن @OKAZ_online ) «عكاظ» (جدة اخــتــار الـفـنـان الــســعــودي عــبــاس إبــراهــيــم، الأغـنـيـة الوطنية ليجدد حضوره الفني، مطلقاً «رفيعة الشأن» بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني السعودي، في عـودة تعيد صوته إلـــى الــواجــهــة بـعـد ســنــوات اتــســم فـيـهـا إنـتـاجـه بالتباعد مقارنة بمرحلة حضوره الأولى. الأغنية من كلمات الأمير فيصل بن يزيد، وألحان فيصل المحمد، وتوزيع مـروان، وطرحتها «روتانا موسيقى»، ضمن الأعمال الوطنية المصاحبة للمناسبة. وتتجاوز أهمية «رفيعة الشأن» توقيت طرحها؛ إذ تعيد عباس إبراهيم إلى مساحة ارتبط فيها الجمهور بصوته وأسلوبه، وسط مشهد غنائي سعودي اتسعت خياراته وتغيرت ملامحه خلال السنوات الأخيرة. ويضع الإصدار الجديد الفنان أمام اختبار مختلف، فالمسألة لا تتعلق بـاسـتـعـادة الـحـضـور بـقـدر ارتـبـاطـهـا بـقـدرتـه على تقديم مشروع متصل يعيد بناء علاقته بالساحة، بعيداً عن الاكتفاء بإصدارات متباعدة. الطالبة تولينسمير، خلالمشاركتها فياحتفالات اليوم الوطنيالسعودي، داخل أحد الصفوفالتمهيدية بإحدىمدارسجدة، )@slomalsulami وسط أجواء وطنية عبّرتعنفرحة المناسبة والاعتزاز بالوطن. (تصوير: عبدالسلام السلمي عباسإبراهيم. @OKAZ_online ) «عكاظ» (جدة تكلموسأسمعلاحقاً.. ماذا فعلت الرسائل الصوتية بعلاقاتنا؟ يضع الهاتف قـريـباً مـن فمه ويـتـحـدث. لا ينتظر مقاطعة، ولا يـــراقـــب ملامــــح الـــطـــرف الآخـــــر، ولا يـحـتـاج إلـــى مـعـرفـة إن كـان مستعداً لـلـحـوار أصلاً. وبـعـد دقـائـق يضغط «إرســـــال». مشهد يومي بسيط، لكنه يلخص تـحـولاً أعمق فـي الـتـواصـل: أصبح بإمكاننا أن نحضر بصوتنا في حياة الآخـريـن دون أن نكون معهم في اللحظة نفسها. نفسياً، تمنح الرسالة الصوتية صاحبها مساحة آمنة نسبياً للتعبير. يستطيع تـرتـيـب حـكـايـتـه أثــنــاء الــحــديــث، والـتـوقـف والتراجع وإعـادة التسجيل، بعيداً عن ضغط رد الفعل الفوري الـذي تفرضه المكالمة أو المواجهة المباشرة. ولهذا قد تبدو أكثر راحة في الاعتذار والشكوى والفضفضة وشرح المواقف المعقدة. لكن المسافة نفسها التي تمنح الراحة قد تنتزع شيئاً من الحوار. فالمحادثة الطبيعية تقوم على الأخذ والرد؛ كلمة تقابلها نظرة، وسـؤال يوقف الاسترسال، وصمت يحمل معنى. أما التسجيل، فيمنح شخصاً واحـداً المنصة كاملة، فيما يتحول الآخر مؤقتاً إلى مستمع لا يستطيع التدخل. اجتماعياً، أعادت الرسائل الصوتية توزيع سلطة الوقت داخل الـعلاقـة. المرسل يختار متى يتحدث وكـم يسترسل، والمستقبل يتحمل مهمة إيجاد الوقت المناسب للاستماع. ومع التسجيلات الطويلة قد تتحول الرسالة من تواصل إلى التزام صغير ينتظر الإنجاز. ولـــهـــذا تـحـمـل علامــــة «تـــم الاســـتـــمـــاع» أحـــيـــاناً، مـعـنـى أكــبــر من وظيفتها التقنية. الاسـتـمـاع دون رد قـد يُـقـرأ تــجــاهلاً، وتأخر الاستماع قد يُفسر فتوراً، بينما قد يكون الطرف الآخر ببساطة مـشـغـولاً. هـكـذا تـدخـل الـتـوقـعـات إلـــى مـسـاحـة كـــان يـفـتـرض أن تمنحنا مرونة أكبر. حـتـى تشغيل الـتـسـجـيـل بـسـرعـة مـضـاعـفـة يكشف شيئاً من علاقتنا الحديثة بالوقت؛ نريد سماع من نحب، لكننا نبحث في الوقت ذاتــه عن اختصار حديثه. المـــفـــارقـــة، أن الـتـقـنـيـة قـــرّبـــت أصـــواتـــنـــا، لكنها جعلت حضورنا أكثر قابلية للتأجيل. نستطيع الاحــتــفــاظ بــصــوت شـخـص وإعـــادتـــه مـتـى أردنــــا، لكننا أصبحنا أقـل اضـطـراراً لأن نصغي إليه في اللحظة التي يتحدث فيها. بهذا المعنى، تكشف الرسائل الصوتية عن تحول أوسع في إيقاع العلاقات الحديثة؛ إذ فصلت بين لحظة الكلام ولحظة الإصغاء، ومـنـحـت كــل طـــرف زمــــناً مـخـتـلـفاً داخــــل الـــحـــوار الـــواحـــد. وبين صوت يصل فـوراً واستماع قد يتأخر ساعات، تتشكل مساحة جـــــديـــــدة لـلـتـواصـل تــبــدو أكـثـر مـرونـة، لكنها أقـل عفوية من الـحـوار المباشر. وربما تكمن المفارقة في أن التقنية قرّبت أصواتنا أكثر من أي وقت مضى، فيما جعلت لحظة الإصغاء نفسها قابلة للتأجيل. اختلافلغة الحوار منمكالمة إلىرسالةصوتية. ذكاء اصطناعييتعلم الواقع. 1 2 إنشاء بيئاتقابلة للاستكشاف والاستخدامات تستهدف التقنية تطوير «ذكاء مكاني» يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤدي الاســــــــتــــــــخــــــــدام المطول للهاتف في الظلام، إلى زيــــادة الشعور بــــــــــــــإجــــــــــــــهــــــــــــــاد الــــــــــــــــعين. ومــــــن أبــــــرز الـــعـــوامـــل لتقليل إجـهـاد الـــــــــــــــــــعين عــــنــــد اســـــــــــتـــــــــــخـــــــــــدام الهاتف ليلاً: الأربعاء م، 2026 سبتمبر 23 هـ 1448 ربيع الثاني 12 21596 السنة التاسعة والستون العدد
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTExODU1NA==