Okaz

96 الأربعاء م، 2026 سبتمبر 23 هـ 1448 ربيع الثاني 12 21596 السنة التاسعة والستون العدد العطاء السعودي لفلسطين.. جود ممتد @Motabalawwd ) متعب العواد (حائل علىيد الملكعبدالعزيز بن عبدالرحمن آلسعود، مضىالكرم السعوديفيمسار 1932 منذ توحيد المملكة عام تتوارثه الأجيال وتثبته الأرقام. فلسطين أخذتمكاناً متقدّماً فيهذا السجل: القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة، ومخيمات اللاجئين، والجامعات، والمستشفيات، والمنازل، والمدارس، والمياه، والغذاء، ودعم الميزانية. تحوّل العطاء منقيمة اجتماعية إلىقوة إنسانية ذات أثر عابر للحدود، وتسجلمنصة المساعدات السعودية لفلسطين مشروعاً ومساهمة. 332 مليار ريال، عبر 20.9 مليار دولار، نحو 5.577 مليار ريال، وسجلت المساعدات 9.45 مليار دولار، نحو 2.521 ومنهذا الإجمالي، بلغدعم الميزانيات الفلسطينية مليون دولار للمشاريع التنموية متعددة القطاعات. 675 مليار دولار، إلىجانب 1.209 الإنسانية متعددة القطاعات 400+ مدرسة (إنشاء وتطوير وتجهيز) 30+ مركزاً صحيا (إنشاء وتجهيز ودعم) ملايين ريال 803 مليون دولار) 214( للصحة مليار ريال 1.17 مليون دولار) الإيواء 313( والمواد غير الغذائية مليار ريال 4.53 مليار دولار) 1.209( مساعدات إنسانية ً متعددة القطاعات مشروعا 332 ومساهمة فيفلسطين ودعم الفلسطينيين مليار ريال 9.45 مليار دولار) دعم 2.521( الميزانيات الفلسطينية مليار ريال 1.14 ملايين دولار) 304( للتعافيالمبكر عيادة 40 ضمن المشاريع الصحية مليون ريال 741 لدعم التعليموالجامعات الفلسطينية 2,300+ وحدةسكنية (إنشاء وتمويل) ملايين ريال 406 لمياه وكهرباء وصرف صحيواتصالاتوطرق مليار ريال 20.9 إجماليالمساعدات السعودية المسجلة لفلسطين 5.577 مليار دولار قيمة المساعدات المسجلة مليار ريال 2.53 مليون دولار) 675( مساعداتتنموية متعددة القطاعات مليون ريال 525 لمشاريعصحية عبر الصندوق السعودي للتنمية مليار ريال 1.59 لدعم الإسكان مليار دولار 1 + دعمسعودي لوكالة «الأونروا» ألف 60 نحو منزل (ترميم ً وإعادة إعمار) الأرقام أخذتشكلا ملموسا مدرسة، ودعم 400 في التعليم، امتد التمويل السعودي إلى أكثر من مليون ريال. 741 جامعات الأزهر وبيرزيت وبيت لحم بنحو مليون ريـال لإنشاء وتجهيز أكثر من 525 وفـي الصحة، وُجّــه نحو عـيـادة ودعــم مستشفيات ومرافق 40 مـركـزاً صحياً و 30 علاجــــيــــة، وصـــــــولاًً إلـــــى خــــدمــــات مــرتــبــطــة بـالمـسـجـد الأقصى. مليار ريال، 1.59 وفي الإسكان، تجاوز الإنفاق وحــــدة سكنية 2,300 وشــمــل إنـــشـــاء أكــثــر مـــن ألــف منزل في 60 وترميم وإعـــادة إعـمـار نحو مناطق فلسطينية متعددة. وحـضـر الــكــرم الــســعــودي فــي الــقــدس عـبـر دعـم الأوقـــــاف الإسلامــــيــــة، وفـــي الـضـفـة عـبـر التعليم والصحة والإسكان والبنية التحتية، وفي غزة عبر الإعمار والإغاثة والغذاء والدواء والمياه، وفي مخيمات الشتات عبر دعم اللاجئين وخدماتهم الأساسية. كما تـجـاوز الـدعـم السعودي المـقـدّم لوكالة غـوث وتشغيل اللاجــئين الفلسطينيين «الأونــــــروا» مـلـيـار دو ر، ليصل أثـــره إلـــى أجــيــال من الفلسطينيين في التعليم والصحة والإغاثة والخدمات ا جتماعية. قيمة وطنية ممتدة يـــقـــول المــحــلــل الإســتــراتــيــجــي عــيــد الــعــيــد: إن الـــكـــرم فـــي الـــوجـــدان السعودي يُمثّل قيمة وطنية ممتدة من الفرد إلـى الـدولـة، ويأخذ معناه الأعمق حين يتحوّل إلى أثر يحفظ كرامة الإنسان ويصنع لـه فـرصـة للحياة. ويـــرى أن التجربة الـسـعـوديـة قدّمت نموذجاً يربط الجود بالمسؤولية، ويجعل العطاء جزءاً من الحضور الأخلاقي والسياسي للمملكة في محيطها العربي والإسلامي. ويضيف العيد، أن فلسطين تقدّم شاهداً ممتداً عـلـى هـــذا المـعـنـى، فـالـعـطـاء الــســعــودي وصـل إلــى الإنــســان فـي بيته ومـدرسـتـه ومستشفاه ومخيمه، واستمر عبر أجيال متعاقبة تحت راية دولة جعلت الإغاثة والبذل امتداداً طبيعياً لقيم المجتمع. وفـــي الــيــوم الــوطــنــي، تـقـرأ الـسـعـوديـة تـاريـخـهـا في معنى يتجاوز الأرقام: «عزّنا بكرمنا»؛ ذاكرة دولة وثقافة مجتمع؛ من يدٍ تستقبل الضيف إلى وطـنٍ تمتد يده إلى الإنسان، ومن بيت سعودي يعرف الجود إلى دولة كتبت في فلسطين أعوماً من العطاء. عزّّنا بكرمنا جملة تختصر طبعا سعوديا راسخاً، تشكّل في البيتوكبر مع الدولة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTExODU1NA==