Okaz
بحث قضايا الشرق الأوسط وتأثيرات الحربفي المنطقة اجتماع مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الفرنسي تعزيز التقاطع بين 2030 رؤية وبرنامج فرنسا 2030 تعاون واسع فيالطاقة والتقنية والصناعة والملاحة الجوية المحليات 02 04 المدارستستقبل طلابها ومعلميالإدارات المستثناة.. اليوم رأي فضاءات أرحب للشراكة السعودية الفرنسية يبدأ ولـي العهد الأمـيـر محمد بـن سلمان بـن عبدالعزيز، اليوم (الأحـــد)، زيــارة دولــة لفرنسا، تبدأ ببحث جميع ملفات المنطقة مـــع الــرئــيــس الــفــرنــســي إيــمــانــويــل مــــاكــــرون، خـــصـــوصاً المـلـفـات المـلـتـهـبـة الــتــي تــهــدد أمـــن الـــشـــرق الأوســـــط والــعــالــم كــلــه، ومنها فلسطين، ولبنان، وسورية، وإيــران. وتصاحب الزيارة فعاليات مهمة، يتصدرها اجتماع مجلس التنسيق السعودي الفرنسي، ولقاء رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين السعوديين بنظرائهم الفرنسيين. وتختتم الزيارة، غداً (الإثــنين)، بحضور ولي العهد والـرئـيـس الـفـرنـسـي تـوقـيـع عـــدد كبير مــن الاتــفــاقــات ومــذكــرات التفاهم في المجالات الحيوية للتعاون بين البلدين، خصوصاً الطاقة، والتكنولوجيا، والتصنيع، والمجالات التي تتقاطع فيها لفرنسا. 2030 ورؤية ماكرون 2030 خطط رؤية السعودية إن زيارة الأمير محمد بن سلمان لباريس تؤكد أهمية السعودية الإقليمية والــدولــيــة، وثقلها السياسي والاقــتــصــادي، فـي وقت تـتـعـرض فـيـه المنطقة والـعـالـم لأخــطــار بـالـغـة تفتح الــبــاب أمــام سيناريوهات قبيحة، أقلها محاولات قطع الطريق أمام إمدادات الـنـفـط لـلـعـالـم، وأقــصــاهــا فـتـح الــبــاب أمـــام الــقــوى الـتـي تـحـاول تصفية القضية الفلسطينية، والتوسع في استيطان أراضي غزة والـضـفـة الغربية، والاعـــتـــداء ات المـتـكـررة على ســوريــة، وحـرمـان لبنان من سيادته واستقلاله واحـتلال جنوبه. ويترافق كل ذلك مـع الأدوار التخريبية الـتـي تـقـوم بها المليشيات الإيـرانـيـة في اليمن ولبنان والعراق، لمنع استقرار الأمن في المنطقة، واستهداف السعودية ومحيطها الخليجي. وتمثل فرنسا قوة بارزة ومهمة في العالم، وعلى مستوى الاتحاد الأوروبــــي، ومــن حيث احتفاظها بمقعد دائــم فـي مجلس الأمـن الدولي، وبحكم كونها قوة نووية، واقتصادية، وصناعية. وهو ما يجعل شراكتها الإستراتيجية مع المملكة غايةً في الأهمية. الأحد م، 2026 أغسطس 23 هـ 1448 ربيع الأول 10 21569 السنة التاسعة والستون العدد توسيع الشراكة بتوقيععدد من الاتفاقات المهمة فيمجالات التعاون الثنائي.. وليالعهد يبحثمعماكرون قضايا المنطقة @OKAZ_online ) «عكاظ» (باريس، جدة يبدأ ولـي العهد رئيس مجلس الـــوزراء الأمـيـر محمد بـن سلمان بن عبدالعزيز، زيارة دولة رسمية لفرنسا، اليوم (الأحد)، تستمر حتى غد (الإثـنين). وسيكون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في استقبال ولــي العهد. وقـــال بـيـان لقصر الإلـيـزيـه، إن الأمـيـر محمد بـن سلمان والرئيس ماكرون، سيبحثان قضايا المنطقة وتأثيرات الحرب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وتبدأ الزيارة اليوم (الأحد) بحضور ولي العهد وماكرون، ختام فعاليات كأس العالم للرياضة الإلكترونية، التي نظمت للمرة الأولى خارج المملكة العربية السعودية. وتعتبرها السلطات الفرنسية ضـمـاناً لطموح المملكة وفرنسا المشترك لجعل الرياضة والثقافة عاملاً للتقارب بين البلدين، بحسب بيان للرئاسة الفرنسية. وكان الديوان الملكي، أوضح في بيان، أن ولي العهد يقوم بهذه الزيارة بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، واسـتـجـابـة لـلـدعـوة المـوجـهـة مــن الـرئـيـس الـفـرنـسـي. وأضــــاف قصر الإليزيه، أن الرئيس ماكرون وولي عهد السعودية سيعقدان اجتماعاً لمجلس الـشـراكـة الإستراتيجية السعودية الفرنسية. كما سيناقش الزعيمان القضايا الاقتصادية والإستراتيجية الرئيسية التي تشكل الشراكة بين البلدين، خصوصاً اتفاقات البلدين في الشؤون الدفاعية، والتعاون الاقتصادي، والطاقة، والملاحة الجوية. وذكر قصر الإليزيه، أن المــحــادثــات بين الـجـانـبين سـتـركـز أيـــضاً عـلـى الـقـضـايـا الإقليمية الرئيسية، في سياق يدعو إلى التنسيق المشترك بين فرنسا وشركائها في منطقة الخليج، بما يحقق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط؛ وبشكل خاص الأزمات في إيران، واليمن، ولبنان. وقالت صحيفة «لو باريزيان» أمـس: إن الزيارة ستشهد توقيع عدد من الاتفاقات. وقال قصر الإليزيه: إن ذلك سيمثل انعكاساً لـ «ديناميات العلاقات الفرنسية السعودية في سياق إقليمي يتسم بالتوتر». وأشـار القصر الرئاسي الفرنسي إلى أنه بينما لا يزال التشاور مستمراً بشأن بعض الاتفاقات، إلا أنه ستكون هناك اتفاقات اقتصادية عديدة في مختلف القطاعات، منها الـنـقـل والـطـاقـة والـصـحـة، سيتم توقيعها غـــداً (الإثـــــنين). كما سيُعقد غداً اجتماع وزاري للبحث في تنويع طرق إمدادات الطاقة، في ظل إغلاق إيـران مضيق هرمز الإستراتيجي. وأشـار بيان رسمي في باريس إلى أن محادثات ماكرون والأمير محمد بن سلمان، ستتطرق للقضايا الأمنية، خصوصاً الأزمة بين إيران والمملكة، وإغلاق مضيق هرمز، والملف الإسرائيلي الفلسطيني، وحـل الـدولـتين، والـوضـع في لبنان، وفي سورية، والتعاون السعودي الفرنسي بشأن تطوير منطقة العلا. ويتوقع أن يدعو ماكرون إلى مزيد من الاستثمارات السعودية في فرنسا. ومن المقرر أن يتم توقيع الاتفاقات بين البلدين في حفلة خاصة تقام في وقت متأخر، غداً (الإثنين). وتُــعَــد زيـــارة الأمـيـر محمد بـن سـلـمـان، لـبـاريـس الثالثة مـن نوعها، . ويتضمن 2023 ويـونـيـو 2022 بعد زيــــارتين قــام بهما فـي يوليو برنامج الــزيــارة جلسة اقتصادية تجمع كـبـار الــرؤســاء التنفيذيين الفرنسيين بالوفد الاقتصادي المرافق لولي العهد، مع التركيز كذلك على استثمارات «صندوق الاستثمارات العامة» والمشاريع الصناعية الكبرى. وأشارت شبكة «يورونيوز» الأوروبية إلى أن البلدين يسعيان » وبرنامج 2030 إلى تعزيز التقاطع بين مستهدفات «رؤية السعودية »، فيما يتطلع الجانب الفرنسي إلــى جــذب مزيد من 2030 «فرنسا الاستثمارات السعودية، خصوصاً بعد إعلان صندوق الاستثمارات العامة عزمه افتتاح مكتب في باريس. وتـعـمـل المملكة عـلـى تـطـويـر قـطـاعـات اقـتـصـاديـة جــديــدة، وتوسيع قـاعـدتـهـا الـصـنـاعـيـة، مــع الـتـركـيـز عـلـى الـسـيـاحـة، والـثـقـافـة، وزيـــادة الاستثمارات في التكنولوجيا ورأس المال البشري، فيما تمتلك فرنسا خبرات صناعية وتقنية يمكن توظيفها في هذه المجالات. . كما ارتفعت 2025 مليار دولار في 12 وبلغ حجم التجارة الثنائية مليار 19 مــلــيــارات إلـــى 7 الاســتــثــمــارات الـفـرنـسـيـة فـــي المـمـلـكـة مـــن ريـال، لتقترب من ثلاثة أمثال مستواها السابق. واستقطب «المنتدى السعودي الفرنسي للاستثمار»، الذي استضافته الرياض في ديسمبر مشارك، وشهد إبرام عقود واتفاقيات ومذكرات 800 ، أكثر من 2024 تفاهم في مجموعة من القطاعات. » الذي تستضيفه 2030 وتشمل المحادثات مشاركة فرنسا في «إكسبو الرياض، وفرص الشركات والخبرات الفرنسية في المشاريع المرتبطة بـــالمـــعـــرض، والمـــشـــاريـــع الــكــبــرى الأخـــــرى فـــي المــمــلــكــة. وتــتــيــح وتــيــرة التحول الاقتصادي في السعودية للشركات الفرنسية فرصة لتعزيز حضورها في أكبر اقتصاد عربي، فيما تتجه العلاقة نحو الاستثمار الطويل الأجل، وتوطين الصناعة والتكنولوجيا، ونقل المعرفة، وبناء سلاسل إمداد أكثر مرونة. وتـمـثـل الـطـاقـة إحـــدى ركــائــز الـــعلاقـــات الـسـعـوديـة الـفـرنـسـيـة. ويـبـرز التعاون بين «أرامـكـو السعودية» و«تـوتـال إنرجيز»، ولا سيما عبر مصفاة «ســاتــورب»، نـمـوذجاً للشراكات الطويلة الأجــل بين شركات الــبــلــديــن. لــكــن مـــجـــالات الـــتـــعـــاون لا تـقـتـصـر عــلــى الــنــفــط والـتـكـريـر والبتروكيماويات، إذ تشمل أيـضاً الطاقة المتجددة، والهيدروجين، وتـخـزيـن الـطـاقـة، وشـبـكـات الـكـهـربـاء، والمــعــادن الـحـيـويـة، واحتجاز الكربون. ويأتي ذلك ضمن سعي السعودية إلى بناء منظومة طاقة أكثر تنوعاً، بالتزامن مع بحث الشركات الفرنسية عن فرص طويلة الأجل في مشاريع التحول في قطاع الطاقة والبنية التحتية. وتتمتع الـسـعـوديـة بثقل سياسي واقـتـصـادي فـي الــعــالمين العربي والإسلامــــي، بينما تمتلك فرنسا عضوية دائـمـة فـي مجلس الأمــن، ونفوذاً داخل الاتحاد الأوروبي، وحضوراً سياسياً وعسكرياً تاريخياً في الشرق الأوسط. ويُذكر، أن العلاقات الدبلوماسية بين السعودية . وفـتـحـت فـرنـسـا بعثتها الـدبـلـومـاسـيـة 1926 وفــرنــســا نــشــأت فـــي . وشكلت زيـــارة الملك فيصل بـن عبدالعزيز، إلى 1932 فـي جـدة فـي ، ولقاؤه بالرئيس شـارل ديغول، إحـدى المحطات التي 1967 فرنسا دفــعــت الـــعلاقـــات نـحـو نــطــاق سـيـاسـي وإسـتـراتـيـجـي أوســــع. واتـسـع ،»2030 نطاق التعاون خلال العقد الأخير بالتزامن مع إطلاق «رؤية ليشمل الاستثمار والسياحة والثقافة والبنية التحتية والتكنولوجيا والطاقة والدفاع. وجــاء الاتـفـاق على إنشاء «مجلس الشراكة الإستراتيجي السعودي ،2024 الــفــرنــســي» خلال زيـــــارة مـــاكـــرون إلــــى المـمـلـكـة فـــي ديـسـمـبـر ليمنح العلاقة إطـاراً مؤسسياً على مستوى رفيع، يستهدف تحويل الــتــفــاهــمــات الـسـيـاسـيـة والاقـــتـــصـــاديـــة إلــــى بـــرامـــج ومـــشـــاريـــع قـابـلـة للتنفيذ. وليالعهد فيزيارةسابقة لفرنسا. ولي العهد وماكرون يرأسان اجتماع مجلس التنسيق السعودي الفرنسي ملفات إيران ولبنان و«حل الدولتين» علىمائدة محادثات قصر الإليزيه الزيارة تشهد:
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTExODU1NA==