Okaz
@okaz_online ) «عكاظ» (جدة المحليات 02 04 باحثونسعوديون يطورون نظاماً لكشفالأخبار %98.23 المضللة بدقة رأي السعودية وتقديم العون لليمنيين يأتي إرسال السعودية للمساعدات الإنسانية عبر عشرات الشاحنات الإغاثية، التي تحمل على متنها السلال الغذائية والأدويـة، وكل ما يتعلق بالإيواء وتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجاً ضمن مشروع الاستجابة الطارئة في الجمهورية اليمنية، ليؤكد الجهود الإغاثية والإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة عبر ذراعـهـا الإنسانية مركز الملك سلمان للإغـاثـة، لدعم الأمــن الغذائي وتلبية الحاجات الأساسية للأسر المتضررة والنازحة في اليمن. ولم تنتظر السعودية ما قد يصدر من الـدول والهيئات والمنظمات الإنسانية على مستوى العالم، وإنما سارعت وكعادتها إلى مد يد العون للشعب اليمني في المحافظات، التي يعاني سكانها ظـروفاً معيشية سيئة بسبب الانتهاكات التي تمارسها المليشيات الحوثية الإرهابية بحقهم دون مراعاة لأدنى حقوقهم وكرامتهم الإنسانية. ولعل ما يواجه النازحين في بعض المحافظات التي تشهد مواجهات بين القوات المسلحة اليمنية الشرعية والمليشيات الحوثية الإيرانية يعكس حجم المعاناة جراء استهداف المواطنين العزل في مساكنهم مــــن قـــبـــل المــلــيــشــيــات وحـــصـــارهـــم وقـــطـــع كــــل ســـبـــل الـــحـــيـــاة عـنـهـم وحرمانهم مـن أبـسـط حقوقهم بما فيها الـخـدمـات الصحية التي تمر بمراحل صعبة بعد استهداف المستشفيات والمـراكـز والمنشآت الصحية من قبل المليشيات الحوثية. ورغم دعوة الحكومة اليمنية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة وفعّالة لفك الحصار الخانق الذي تفرضه الميليشيا الحوثية على مدينة تعز، وينذر بكارثة إنسانية واسعة النطاق، إلا أن السعودية كانت سباقة في تقديم العون والمساندة للشعب اليمني في مختلف المحافظات بما فيها تعز. الإثنين م، 2026 أكتوبر 19 هـ 1448 جمادىالأولى 8 21618 السنة التاسعة والستون العدد أدان الاعتداءات الحوثية والإيرانية وأكد التضامن الكاملمع السعودية.. «التعاون الخليجي» يطالب بتصنيفالحوثيجماعة إرهابية أدان المـجـلـس الـــــوزاري لمجلس الـتـعـاون لـــدول الخليج الـعـربـيـة، بأشد الـــعـــبـــارات الاعـــــتـــــداء ات المــتــواصــلــة الـــتـــي تـشـنـهـا مـلـيـشـيـا الـحـوثـي الإرهابية على السعودية، بما فيها استهداف الحرمين الشريفين والمناطق المحيطة بهما والمـطـارات المدنية والمنشآت الحيوية، مطالباً بتصنيف المليشيا جماعة إرهابية ووقـف كل أشكال الدعم الذي يمكّنها من امتلاك الصواريخ والطائرات المسيّرة. وعــقــد المــجــلــس الـــــــوزاري لمـجـلـس الـــتـــعـــاون لــــدول الخليج العربية دورته الثامنة والستين بعد المائة، أمس (الأحد)، في المنامة بمملكة البحرين، برئاسة وزير خارجية مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وبمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. بـحـث المـجـلـس الـــــوزاري الــتــطــورات الـخـطـيـرة فــي المنطقة وتـوصـل إلــى مـا يلي، الهجمات الحوثية على السعودية، وأعــــــرب المــجــلــس عـــن إدانــــتــــه بـــأشـــد الـــعـــبـــارات الاعــــتــــداء ات المـــســـتـــمـــرة الـــتـــي تــشــنــهــا مـلـيـشـيـا الـــحـــوثـــي الإرهــــابــــيــــة عـلـى السعودية، بما في ذلـك استهداف الحرمين الشريفين والمناطق المحيطة بـهـمـا، ومـهـاجـمـة المـــطـــارات المـدنـيـة والمـنـشـآت الحيوية، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا وجرحى من المـدنـيين، في انتهاك صـارخ للقانون الـدولـي والقانون الـدولـي الإنساني، معرباً عن خالص تعازيه لذوي الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل. وأكــد المجلس، تضامن دول المجلس الكامل مـع السعودية، ووقوفها صفاً واحداً إلى جانبها، ودعمها لجميع الإجراء ات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، مشدداً على أن أمن دول مجلس التعاون كلّ لا يتجزأ، وأن أي اعـتـداء تتعرض لـه أي دولـــة عضو هـو اعـتـداء مباشر على جميع دول المجلس، وفـــقاً لاتفاقية الـدفـاع المـشـتـرك، ومـؤكـداً احتفاظ دول المجلس بحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها، فردياً وجماعياً، وفقاً للمادة ) مـن ميثاق الأمـــم المـتـحـدة، واتـخـاذ جميع الإجــــراء ات اللازمـــة لحماية 51( مواطنيها والمـقـيـمين فيها، والـحـفـاظ على سيادتها وأمـنـهـا واسـتـقـرارهـا ومصالحها. ودعـــا المجلس الــــوزاري إلــى تنفيذ قــــرارات مجلس الأمـــن الــدولــي الـصـادرة ) الصادر 2015( 2216 بشأن اليمن والتمرد الحوثي، بما فـي ذلـك الـقـرار ) بشأن 2024( 2722 تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والقرار الاعــتــداء ات على السفن في البحر الأحـمـر، مطالباً الأمــم المتحدة والمجتمع الدولي بضمان التنفيذ الدقيق لحظر توريد الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي، المــنــصــوص عـلـيـه فـــي تــلــك الــــقــــرارات، داعـــــياً مـجـلـس الأمـــــن، والــــــدول دائــمــة العضوية فيه خاصة، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حفظ السلم والأمن الـــدولـــيين، وإنــفــاذ قـــراراتـــه، والـتـعـامـل مـع حـريـة الملاحـــة البحرية والجوية بوصفها مصلحة دولية مشتركة لا تحتمل الانتقائية. ودعــــا المـجـلـس الــــــوزاري إلـــى تـصـنـيـف مـلـيـشـيـا الــحــوثــي جـمـاعـة إرهـابـيـة والتعامل معها أسوة بتعامل المنظومة الدولية مع الجماعات الإرهابية التي تهدد الأمـن والسلم والتنمية والازدهـــار، ووقـف كل دعم يمكّنها من امتلاك الصواريخ والطائرات المسيرة. ورحـــــب المــجــلــس بــالــبــيــان الـــرئـــاســـي الـــــذي اعـــتـــمـــده مـجـلـس الأمـــــن الـــدولـــي ، والذي أدان الاعتداء ات الحوثية المتواصلة 2026 أكتوبر 15 بالتوافق في والتصعيدية على السعودية، بما فيها استهداف منشآت أرامكو، وأكد حقها في الدفاع عن نفسها وفقاً للقانون الدولي، وأدان الهجمات والتهديدات ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وشدد على التنفيذ )، مثمناً جهود 2015( 2216 الكامل لحظر الأسلحة المفروض بموجب القرار مملكة البحرين بصفتها عضواً فـي مجلس الأمــن فـي هـذا الـشـأن، ومؤكداً ضرورة التنفيذ الكامل لما ورد فيه. وأكـدت دول المجلس، على سيادة جمهورية اليمن ووحـدة أراضيها، ودعم الجهود الرامية إلـى التوصل إلـى حل سياسي للأزمــة اليمنية عبر الحوار والـتـفـاهـم، وفـــقاً للمرجعيات الــــثلاث (مــخــرجــات الـــحـــوار الـوطـنـي اليمني الشامل، المبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة)، وبما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق إلى السلام والأمن والاستقرار. كما ناقش المجلس الاعتداء ات الإيرانية على دوله، معرباً عن إدانته لاستمرار الاعــــتــــداء ات الإيــرانــيــة بــالــصــواريــخ والـــطـــائـــرات المــســيّــرة عـلـى دول مجلس الـتـعـاون والمملكة الأردنــيــة، بـصـورة مباشرة أو مـن خلال وكلائـهـا في المنطقة، والـتـي استهدفت منشآت مدنية ومـواقـع خدمية ومناطق سكنية وبعثات دبلوماسية، وأسـفـرت عـن أضـــرار مـاديـة كبيرة، وشكلت تهديداً لأمن المواطنين والمقيمين فيها وسلامتهم. وحمل المجلس إيــران المسؤولية الكاملة عن هـذه الاعـتـداء ات وتداعياتها، معرباً عن رفضه القاطع لجميع الادعاء ات التي تطرحها إيــران لتبريرها، ويطالب بالوقف الفوري وغير المـشـروط لجميع الاعــتــداء ات والاسـتـفـزازات والتهديدات، .)2026( 2817 والامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن رقم ويـــدعـــو المــجــلــس مـجـلـس الأمـــــن والمــجــتــمــع الـــدولـــي إلــى الاضـــــــطلاع بـمـسـؤولـيـاتـهـمـا واتــــخــــاذ مـــا يـــلـــزم لـضـمـان الـتـنـفـيـذ الــكــامــل لـــلـــقـــرار، ومـــســـاء لـــة المــــســــؤولين عـــن هــذه الاعــــتــــداء ات، وإلـــــزام إيــــران بجبر كـامـل لجميع الأضـــرار 1/61 الناتجة عنها، وفقاً لقرار مجلس حقوق الإنسان رقم .)2026( وأكـــــد المـــجـــلـــس، أن مـضـيـقـي هـــرمـــز وبـــــاب المـــنـــدب والــبــحــر الأحـمـر مـمـرات مائية حيوية لا تقتصر أهميتها على دول المــنــطــقــة، بـــل تـمـثـل شـــــرايين رئـيـسـيـة للاقـــتـــصـــاد الـــعـــالمـــي، وأن ضمان أمنها وسلامة الملاحة وحريتها فيها مصلحة ومسؤولية دولية مشتركة. ويشدد المجلس على أن إغلاق هذه الممرات أو عرقلة الملاحة فيها، أو استهداف السفن التجارية وطواقمها، أو زرع الألغام، أو فرض رسوم أو قيود غير مشروعة على العبور، يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، ويعرض إمدادات الطاقة والغذاء والدواء والتجارة العالمية لمخاطر جسيمة. ويرفض المجلس أي محاولة لإخضاع حق المرور العابر لإذن مسبق أو مسارات مفروضة، بما يخالف اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام والقانون الدولي العرفي، داعياً المنظمة البحرية الدولية إلى مواصلة 1982 الاضطلاع بمسؤولياتها في صون سلامة الملاحة وحماية البحارة. ويؤكد ضـرورة استعادة أمن الملاحـة وحريتها، وعـودة الأوضـاع في مضيق هرمز ، وفقاً لقواعد ومبادئ القانون 2026 فبراير 28 إلى ما كانت عليه قبل يوم ، واتفاقية ترسيم 1982 الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام بين سلطنة 1974 يوليو 25 الحدود البحرية والجرف القاري الموقعة في عمان وإيران، واحترام سيادة الدول المشاطئة وحقوق الدول المعنية. ودعا المجلس الوزاري إلى العودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية لتجاوز الأزمـــة الـراهـنـة، والحفاظ على أمـن المنطقة واستقرارها وسلامـــة شعوبها، ويعرب عن دعمه لجهود الوساطة والمساعي الدبلوماسية التي تبذلها دول المنطقة والدول الشقيقة والصديقة، للوصول إلى حل سياسي يجنب المنطقة الانزلاق نحو مزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، الأمر الذي لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم، مؤكداً ضــرورة أن تعالج أي تفاهمات جميع المسائل العالقة، بما فيها المـلـف الـنـووي الإيــرانــي والـبـرنـامـج الصاروخي والطائرات المسيرة ودعم الوكلاء، على أساس احترام السيادة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مع إشـراك دول مجلس التعاون في أي مفاوضات أو ترتيبات تمس أمنها ومصالحها. المطالبة بالتنفيذ الكامل لقراراتمجلس الأمن الترحيب بإدانة مجلسالأمن اعتداءات الحوثي إدانة الهجمات الإيرانية والمطالبة بمحاسبة المسؤولين رفضتهديد الملاحة فيمضيقيهرمز وباب المندب دعم الحل السياسيفي اليمن وفق المرجعيات الثلاث نتائج الاجتماع الوزاري الخليجي: أجتماع وزراء خارجية دولمجلس التعاون الخليجي، أمسفي المنامة. رئيسدولة الإماراتووزير الدفاع يبحثان تعزيز التعاون المشتركوالتطورات الإقليمية @okaz_online ) «عكاظ» ( ابوظبي استقبل رئيس دولـة الإمـــارات الشقيقة الشيخ محمد بن زايـد آل نهيان اليوم وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز. ونقل وزير الدفاع في بداية اللقاء إلى رئيس دولة الإمارات تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، فيما حمّله نقل تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد. وتطرق اللقاء إلى العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيز الـتـعـاون المـشـتـرك وتـطـويـره بـمـا يحقق مصالحهما المـشـتـركـة ويـعـود بالخير والنماء على شعبيهما الشقيقين. كما جرى استعراض التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة وتبادلا وجهات النظر بشأنها بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الدائم في المنطقة. وتأتي زيـارة وزيـر الدفاع لدولة الإمــارات بعد زيـارة نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للمملكة في سبتمبر الماضي فــي إطـــار الــتــواصــل والــتــشــاور والـتـنـسـيـق المـسـتـمـر بين كـبـار مسؤولي البلدين بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وتعكس زيـــارة وزيـــر الــدفــاع عمق الــعلاقــات الأخــويــة والـتـاريـخـيـة بين الـبـلـديـن وحــــرص قــيــادتــي المـمـلـكـة والإمـــــــارات عـلـى تـــبـــادل الآراء حـول تـطـورات الأوضـــاع الإقليمية وسبل تعزيز الـتـعـاون والعمل الخليجي المشترك. رئيسدولة الإمارات يلتقيوزير الدفاع، أمسفيأبوظبي.
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTExODU1NA==